نقف كل يوم عند محطة إنسانية تجلت فيها روعة التواصل بين الشعوب، وتظهر فيها يد الإمارات البيضاء الممتدة بالخير إلى جميع المحتاجين، في ترجمة عملية لشهر الخير والعطاء، كما نتنسم كل صباح عبق الذكر القرآني وبراعة التدبر والاستنباط تفاعلاً مع شهر القرآن.
تكفلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالعرس الجماعي لـ400 عريس وعروس من الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة رئيس المؤسسة.
وقالت المؤسسة: إن العرس الذي أقيم تحت عنوان «غزة تفرح» في ساحة منطقة الشاليهات غرب مدينة غزة يعد أكبر عرس جماعي شهده القطاع، مشيرة إلى أن آلاف المواطنين الفلسطينيين عبروا عن ابتهاجهم وفرحهم بهذا الحدث الهام، خاصة أنه جاء في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية.
وأضافت أن هذا العمل الإنساني الذي تنفذه المؤسسة يأتي في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تنفيذ وإقامة المشاريع التنموية وتقديم المساعدات بأنواعها كافة للشعب الفلسطيني لمساعدته على تخطي الظروف الصعبة التي يعيشها.
وأكدت أن هذه المساعدات هي جزء من برنامج مساعدات ينفذ في جميع الأراضي الفلسطينية منذ زمن بتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة، ويشمل البرنامج مساعدات اجتماعية واقتصادية وإغاثية ويركز على الأسر والفئات المحتاجة وذوي الإعاقة من الشعب الفلسطيني.
وتقدمت الدكتورة جليلة دحلان رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني «فتا» بالشكر إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على دورها الكبير في فلسطين وفي رعاية وتمويل العرس الجماعي الأكبر وإن الشعب الفلسطيني يدرك جيداً حجم الدعم الكبير الذي تقدمه الإمارات إلى فلسطين وإلى غزة.
وأكد أشرف جمعة عضو المجلس التشريعي أن ما بذلته الإمارات من جهود خلال الفترة الماضية خفف إلى حد كبير معاناة الناس ومصابهم واليوم يفرح الفلسطينيون بدعم من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية التي تواصل دعمها الكبير للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأعرب أولياء أمور العرسان من جانبهم عن بالغ سعادتهم بزواج أبنائهم وبناتهم في هذا العرس الجماعي.
وعبر العرسان عن فرحتهم بهذا الحدث الكبير مثمنين المساعدة الإماراتية التي جاءت بتوجيهات من القيادة الرشيدة للدولة التي مكنت الكثير ممكن تأخروا في الزواج من تحقيق هذه الأمنية.
