في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك لعام 9 هـ للعام الميلادي 630، قدم وفد من ثقيف إلى رسول الله مُحَمّد، صلى الله عليه وسلّم، فأسلموا.

وكان سيدهم عروة بن مسعود قد جاء رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، من حنين والطائف وقبل وصوله إلى المدينة أسلم وحسن إسلامه واستأذن الرسول، صلى الله عليه وسلّم، في الرجوع إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام، فأذن له وهو يخشى عليه، فلما رجع إليهم ودعاهم إلى الإسلام رموه بالنبل فقتلوه، ثم ندموا. ورأوا أنهم لا طاقة لهم بحرب الرسول، عليه الصلاة والسلام، فبعثوا وفدهم هذا اليوم معلنين إسلامهم، فقبل منهم الرسول ذلك، وبعث معهم أبا سفيان صخر بن حرب والمغيرة بن شعبة لتحطيم أصنامهم.

وفي مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك 319 هـ للعام الميلادي 931، أبصر النور المعّز لدين الله الفاطمي، باني مدينة القاهرة.