الدين الإسلامي وشعائره محط إعجاب الكثير من أفراد الديانات الأخرى، وذلك ما نشاهده من تأثر البعض ودخولهم الإسلام جراء سلوك أو موقف ما، وهناك العديد ممن أسلموا بعد كره وتعصب لأديانهم، وهو ما نجده في قصة كي آن التي قصدت الدولة قبل عام واحد، للعمل في إحد ىشركات المقاولات، حيث كانت تمقت الإسلام بشدة وترفض حتى التعامل مع المسلمين في أيامها الأولى.

وظائف معروضة

مكثت كي أسابيع في عملها الجديد الذي لم تجد فيه نفسها، فبحثت عن عمل آخر، فصادفت إعلاناً لمطعم يبحث عن موظفات، فتقدمت للوظائف المعروضة، وتمكنت من الحصول على إحداها، وكان مالك المطعم شخصاً من الجنسية العربية، يعامل موظفيه بأفضل الأساليب.

بعد مرور أشهر قليلة في عملها تعرضت أسرة كي لمشاكل في موطنها الفلبين، انعكست على حالتها النفسية وأدائها للعمل، ولكن مالك المطعم كونه قريباً من موظفيه أدرك أن هناك خطباً ما في حياة موظفته، فعرض عليها المساعدة، ولكنها رفضت كثيراً، وبعد ذلك قال لها إن مشكلتك مهما كان حجمها من البساطة القضاء عليها، فتساءلت ما الذي يجعله متفائلاً هكذا؟ فقال لها إن الله قادر على أن يغير الأحوال في ثانية.

إعجاب بالإسلام

كان للعبارة التي قالها مكفول كي أثراً كبيراً في نفسها، وجعلها تتساءل عن صحة الذي ذكره، ولكنها في الوقت نفسه كانت ترفض أن توضح ذلك خوفاً من أن يفسر ذلك إعجاباً بالإسلام، بيد أن مالك المطعم فهم الأمر جيداً واقترح عليها أن تقرأ عن الإسلام، فأجابته أنها تكره الإسلام، ولكنها صعقت من ردة فعل مكفولها الذي قال لها: إن التعرف إلى الدين لا يعني شرط دخولها في الإسلام، بل هي ثقافة ومعرفة.

وجدت كي من جواب مكفولها إشارة لفهم الدين من باب المعرفة، لذلك قررت أن تدرسه وتفهمه من دون أن يفسر ذلك بأنها شغف في التعرف على الإسلام، فطلبت مجموعة من الكتب تعينها على ذلك، وكان لها ما أرادت. مكثت كي 6 أشهر في صراع بين رغبتها في الدخول إلى الإسلام وبين كبريائها الرافض للفكرة، ولكن مكفولها كانت له كلمات سحرية في إقناعها في الدخول للإسلام، الذي تطبق قيمه ومبادئه اليوم متجاهلة انتقادات صديقاتها لاسم زينب الذي اختارته.