في 7 رمضان عام 361 هـ افتتح الجامع الأزهر في مدينة القاهرة المصرية، وأقيمت أول صلاة فيه؛ بعد أربع سنوات على بنائه، وهو أول عمل معماري أقامه الفاطميون في مصر، وأول مسجد أنشئ في مدينة القاهرة التي أسسها جوهر الصقلي في عام 969م، لتكون عاصمة للدولة الفاطمية، حيث بدأ الصقلي في إنشائه في 4 إبريل 970م، ولما تم بناؤه اُفتتح للصلاة في 22 يونيو 971م.

حمل الجامع منذ إنشائه اسم جامع القاهرة، وظلت هذه التسمية معظم سنوات الحكم الفاطمي، وفي فترة حكم العزيز بالله الفاطمي أُعيدت تسميته ليلقب بالجامع الأزهر كاسم مشتق من الزهور واللمعان.

وطبقاً لبعض المؤرخين فقد سُمي بعد تشييد القصور الفاطمية التي كانت تعرف بالزهراء (اللامعة)، بينما ذكر الآخرون أن هذا الجامع أعيدت تسميته بالأزهر توضيحاً لدوره المنظور في إحياء العلم، وفي رواية ثالثة أن الاسم اشتق من لقب السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فأصبح يعرف بالجامع الأزهر، وظلت هذه التسمية إلى وقتنا الحاضر.