في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك بعد انتصار طارق بن زياد في معركة وادي ليكا، التي اشتعلت في الثامن والعشرين من رمضان للعام 92 للهجرة وانهزم فيها رديريكو قائد الإسبان، قام موسى بن نصير، قائد الجيش العربي المسلم في شمال أفريقيا في مثل هذا اليوم بالعبور بجيش مكون من ثمانية عشر ألف مقاتل إلى إسبانيا، محاولاً إتمام الفتح الإسلامي لإسبانيا، سار موسى بن نصير في طريق غربي، غير الطريق الذي سلكه قائده طارق بن زياد، فاستولى على مدن أخرى لم يستولِ عليها طارق مثل: كرمونا وسيفيليا، أي إشبيلية وماريندا، ثم التقى بطارق وجيشه عند نهر تاخو بالقرب من العاصمة الإسبانية طليطله، تابع القائدان سيرهما في أقصى الشمال وأخذت المدن تتساقط بأيديهما تباعاً حتى بلغا حدود فرنسا الجنوبية، بعد ذلك جاءت أوامر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك برجوعهما إلى عاصمة الخلافة الإسبانية دمشق، فولى موسى بن نصير على الأندلس ابنه عبد العزيز في أواخر عام 95 للهجرة وقام ابنه عبد العزيز بمتابعة فتح الأندلس.
