عن أبي سعيد بن فضالة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: «إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم القيامة ليوم لا ريب فيه: ناد منادٍ: من كان أشرك في عمل عملهُ لله أحداً فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك».
الرياء هو التصنع للخلق في العبادات وغيرها أو تزيينها لهم، عدّه الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك، وحذر أمته منه لخفائه على كثير ممن هو واقع فيه، ولأنه مفسد للأعمال ومحبط لها، وأن الله أغنى الشركاء عن الشرك، أي عما يشركون مما بينه وبين غيره في قصد العمل، والمعنى ما يقبل الله إلا ما كان خالصاً لوجهه وابتغاء لمرضاته، فاحرص على هذه الوصية لتكون بإذن الله من الفائزين.