بين الفطور والإمساك، يحاول الصائم قدر الإمكان أن يسدّ جوع ساعات النهار، ويُخزّن الطاقة لليوم التالي، وينصح الدكتور وائل فتحي خبير التغذية بمركز نيوترشن الطبي بالشارقة بتناول وجبة كل ساعتين أو ثلاث بعد الفطور، الأولى عند العاشرة ليلاً، والثانية عند منتصف الليل، بحيث تتألّف هذه الوجبات من البروتينات والنشويات، إلى جانب منتجات الحليب والأجبان.
وشدد على تناول منتجات اللبن والحليب كونها مفيدة للمعدة، وتغذي العضل، على أن يتناول الصائم معهما التمر، أو حبّة فاكهة، أو ربع كوب من الفواكه المجففّة.
وينصح الدكتور وائل بشرب ليتر من الماء بين الفطور والسحور، بالإضافة إلى المشروبات الساخنة كالشاي الأخضر الذي يسرّع عملية الأيض ويحرق الوحدات الحرارية، وتناول المكسرات المالحة أو النيئة (10 حبات لوز أو جوز أو بندق أو فستق)، أو خلطها مع الفاكهة، فهذه المكسّرات غنيّة بالأوميجا 3 الدهون غير المشبعة المفيدة للتركيز والذاكرة، فضلاً عن كونها تحتوي البروتينات الأساسية لجسد الصائم في رمضان، والدهون التي تمدّه بالطاقة. ونصح أيضاً الصائم بممارسة التمارين الرياضيّة قبل الفطور، أو بعده بساعتين، على أن يتناول وجبة بعد التمرين.
