الشيخ عمر القزابري، من مواليد سنة 1974 بمدينة مراكش المغربية ، تلقى القرآن في صغره على يد والده الشيخ أحمد القزابري وهو من علماء مدينة مراكش ، وختم القرآن في سن 11 سنة، وبعد حصوله على شهادة الباكالوريا "الثانوية العامة" في التعليم الأصيل من مدرسة إبن يوسف بمراكش، سافر إلى السعودية حيث حضر دروسا بالمعهد الإسلامي بمكة المكرمة سنة 1997 ، وتولى إمامة مسجد الجامعة في جدة. وخلال مقامه بالسعودية تلقى الشيخ عمر القرآن على يد عدد من كبار المشايخ، منهم الشيخ محمود إسماعيل، من علماء الأزهر، والشيخ الفاه الموريتاني، قبل أن يعود إلى المغرب ويتولى الخطابة في مسجد باب الريان بحي الألفة في مدينة الدار البيضاء وكانت خطبه تستقطب آلاف المصلين، بعد ذلك قرر الشيخ عمر العودة إلى تعميق دراساته القرآنية، حيث تلقى في القاهرة دورة دراسية لختم القراءات العشر على يد الشيخ أحمد عيسى المعصراوي، شيخ عموم القراء في مصر.
والقزابري يشغل حاليا منصب إمام مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء ويتولى أيضا الخطابة في مسجد النسيم بمدينة الدار البيضاء أيضا.وكان له صديق يعرف شيخا سعوديا لديه منزل بالدار البيضاء واسمه عبد الرحمن نصيف، معروف عنه ولعه بالقرآن والعلم ولديه شغف كبير بالكتب لدرجة أن لديه واحدة من أضخم المكتبات في السعودية، تقع في جدة، تضم نفائس المؤلفات والمخطوطات النادرة (والتي احرقت بداية 2009). التقى به ذات مرة على طعام الغداء فطلب إليه أن يتلوا عليه شيئا من القرآن، وأعجب بقراءته كثيرا لدرجة أنه اقترح عليه السفر معه إلى السعودية.
استضافه في السعودية عبد الرحمن نصيف، في بيته مدة خمس سنوات، كان برنامجه اليومي يبدأ مع صلاة الفجر حيث يؤم الناس في مسجد المعمار بمدينة جدة تتبع ذلك جلسة قرآنية، ثم يقوم بعدها باعطاء دروس في المنزل نفسه، في علوم التجويد والقراءات والتفسير لمدة ثلاث ساعات كاملة. وبعد ذلك يلتحق بمسجد الجامعة في المدينة نفسها ليصلي بالناس صلاتي المغرب والعشاء والتراويح في رمضان ،تتلوها دروس مماثلة في أحكام التجويد والقراءات. كذلك كان يؤم الناس في مكة المكرمة في ثاني أكبر مسجد بها بعد بيت الله الحرام.
