صيام طلبة المدارس فوائد ومحاذير صحية

صورة

يرى العديد من الأهالي، أن الدراسة في شهر رمضان، تشكل عبئاً على الطالب الصائم، خصوصاً أن رمضان هذا العام، يأتي خلال العام الدراسي، إلا أن الدكتور مجدي عبد العزيز استشاري باطني وحالات حرجة، يرى أن سنّ الصيام المناسبة، تبدأ من عمر العاشرة، أي منذ الصف السادس فما فوق، ويرى كذلك أن الطالب يستطيع تنظيم وقته وتقسيمه لأداء واجباته الدراسية، قبل موعد الإفطار، وبعد تناول وجبة السحور.

ويدعو الدكتور عبد العزيز، إلى تعويد الطفل على الصيام تدريجياً، بحيث لا يصوم نهاراً كاملاً، وإنما جزءاً منه، ويحذر من أن يقوم الأهل بالضغط على الطفل من أجل الصوم، مبيناً أن القدرة على الصيام تكون بناء على صحة الطفل وبنيته الجسدية.

فوائد الصيام

وتطرق المختص إلى العديد من الفوائد لصيام الأطفال، شريطة ألا يؤثر فيهم من الناحية الجسدية، مع ضرورة تأهيلهم وتعريفهم بالمفهوم والغرض من وراء الصيام، مؤكداً أن الطفل إذا استطاع الصيام والتحمل، فإن هذا يعزز نظرته إلى نفسه، على أنه قادر على التحمل، فضلاً عن أنه ينظر إلى نفسه حينها على أنه أصبح كبيراً وقادراً على تحمل المسؤولية، ولم يعد طفلاً، ما دام يقوم بالأعمال التي يقوم بها الكبار، ما يعني ترسيخ ثقته بنفسه.

وأشار الدكتور مجدي عبد العزيز إلى أن لكل طفل طاقته، داعياً في الوقت نفسه، ألا تكون مضار الصيام على الأطفال أكبر من فوائده.

وأوضح أن المعلومات التي يسترجعها الطالب خلال فترة الامتحانات، تعتمد على البروتين والنشويات من أجل الطاقة، وأنه لا بد أن يعتمد على بعض الأطعمة المحتوية على هذه العناصر، إضافة إلى الخضراوات والفواكه، مثل تناول البطاطس المسلوقة، كنوع من النشويات المعقدة بطيئة الامتصاص، مع تناول البروتينات، مثل الفول والبيض والزبادي واللبن والبيض، وقال إن النشويات المعقدة تتحلل ببطء إلى جلوكوز، وهو الغذاء الوحيد الذي يمر من خلال الحاجز الموجود بين المخ والدم، وباعتباره أيضاً الوحيد الذي يغذي خلايا المخ، وهو الجلوكوز، ولذا، ينصح بتناول النشويات المعقدة في السحور، لأنها تتحلل ببطء، وتظل فترة طويلة حتى تتحول إلى سكريات أحادية، وهو الجلوكوز، الذي يغذي المخ، مثل تناول البليلة والعيش الأسمر والبطاطس المسلوقة والموز والشوفان.

وأضاف الدكتور مجدي عبد العزيز يجب التركيز على تناول الخيار، لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من المياه والبوتاسيوم، ويساعد على ترطيب الجسم أثناء فترة الصيام، ويضاف إلى السحور ثمرة من الفاكهة وكوب من اللبن.

وفي حديثه عن الحاجات الغذائية للشباب والبنات قال الدكتور مجدي: إن الطلبة في فترة المراهقة، يحتاجون إلى كثير من السعرات، فالفتيات مثلاً يحتجن حوالي 2000 إلى 2300 سعر حراري، والذكور من 2500 إلى 2800، ويتم توزيع هذه السعرات الحرارية ما بين وجبتي الإفطار والسحور.

تكامل

أشار الدكتور مجدي إلى أهمية أن تشتمل وجبة السحور على طبق متكامل، وأن يكون نصف الوجبة نشويات، والربع الآخر بروتيناً، والربع الأخير خضاراً.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon