اللعب المباح
البعض يعتقد أن الرياضة تعد لهواً غير محمود ومضيعة للوقت، في حين أن الإسلام لم يحرم اللعب لأن الأصل في الأشياء الإباحة، ولا يحرم شيئاً إلا بدليل قطعي وثابت، والرياضة شيء من الأشياء الأصل فيها الإباحة.
أما إذا كانت من أجل تقوية الأبدان، فإنها ترتفع عن مستوى الإباحة إلى مستوى الاستحباب، بل إلى مستوى الندب، بشرط أن تكون الممارسة بريئة من كل معصية، وهادفة إلى تقوية الأبدان، وتقوية الأرواح، وهذا أرجح الأقوال في موضوع الرياضة.
الكربوهيدرات

لضمان تحسين الكفاءة البدنية والإمداد بالطاقة اللازمة خلال الصيام للرياضيين وتحسين أدائهم وقدرتهم على التحمل، من بينها ما يخص لاعب كرة القدم يستهلك في الغالب ما يقارب 45-60 سعراً حرارياً لكل كيلوغرام من جسمه يومياً.
لذلك يجب أن تشكل الكربوهيدرات التي تعد المصدر الرئيسي للطاقة ما يقارب 60-70 % من مجمل السعرات الحرارية اليومية التي يتناولها لاعب كرة القدم.
