يدخل البيض في تحضير العديد من الأطعمة، وله فوائد عديدة تساهم في تزويد الجسم بالأساسيات التي يفتقدها، ويعد من أغذية البناء اللازم للصغار أكثر منه للكبار، بل قد يكون ضاراً لكبار السن ومرضى ضغط الدم المرتفع وتصلب الشرايين، لوفرة ما يحويه صفاره من الكوليسترول وثلاثيات الجليسرين المتوافرة في دهن البيض.

ومما لا شك فيه أن القيمة الغذائية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعمر البيض، لهذا يحرص الناس على شراء البيض الطازج واستهلاكه، نظراً لارتفاع قيمته الغذائية، ولطعمه المحبب ونكهته المرغوبة، وهناك عدة معايير للتعرف على عمر البيضة.

حيث تتميز البيضة الطازجة بوجود فراغ هوائي لا يزيد على ثلاثة أرباع البوصة المكعبة أو ربما أقل من ذلك، والصفار فيها جامد لا تشويه فيه كالبقع والدم، كما أن البياض رائق لا عكر فيه ولا لون، وقشرة البيضة الطازجة خشنة، لو نظرت خلالها في ضوء الشمس أو أي شعاع قوي فستجدها رائعة لا تشوبها بقعة ما ولا ظلال، وبحجم الفوائد التي يزود بها البيض الجسم إلا أنه يتسبب في بعض الأحيان في نقل الأمراض منها الحساسية وفرط الكوليسترول والتسمم الغذائي.