مزاولة الرياضة من الأشياء المهمة والأساسية ان لم تكن من الضرورية أيضا لأنها تعني الصحة والفائدة والتكوين الصحيح للإنسان بمختلف الأعمار. فالرياضة تحصن الجسم من الآفات والأمراض وتقضى على الخمول والشيخوخة المبكرة..وبالتالي تزداد فائدة ممارستها خلال أيام الشهر المبارك فيظل الإنسان نشيطاً بفضل مواظبته عليها بكافة أنشطتها وألعابها المختلفة. وعندما يلتقي الصيام بالرياضة فالفائدة تكون كبيرة للصحة والجسم.

تنتشر رياضة المشي في رمضان بشوارع وأحياء ومتنزهات سلطنة عمان ويزداد روادها كل عام من مختلف الأعمار ولا تقتصر على جنس معين أو عمر محدد فالرجال والنساء والأطفال والشباب يمارسونها بشكل متزايد في شهر الخير ولها متعة خاصة عند الكثيرين والبعض يعتبرها عادة لا يمكن الاستغناء عنها، وفي رمضان تكتسي نكهة خاصة حيث المشي يكون في مجموعات من الأصدقاء ما يجعل الأمر ممتعا.

وتعتبرممارستها في رمضان سببا لتجمع الأصدقاء خاصة والمشي رياضة مهمة لحرق الدهون وتجنب الإصابة بعدد من الأمراض وتمارس عادة بعد صلاة التراويح مباشرة عكس الأيام العادية حيث تكون في فترة العصر.ولكن في رمضان يتغير الأمر فالصائم بعد تناوله لوجبة الفطور عادة ما يحس بالخمول والكسل ولكن عقب ممارسته رياضة المشي يحس باختلاف كبير.

وتحتضن الفرق والأندية الأهلية العمانية ممارسي الرياضة عبر بطولات تنظم في ليالي رمضان خاصة والشهر الفضيل من أنسب الأوقات التي تمارس فيه الرياضات المحببة وتحديدا الجماعية منها كالطائرة والسلة واليد والقدم على اعتبار أنها رياضات مناسبة جدا وتتميز بشعبية كبيرة لدى مرتاديها بالإضافة إلى قلة تكاليفها واشتراطاتها.والمار بجانب طرقات المنطقة أو المجمعات السكنية لابد أن يلفت انتباهه وجود ملعب قد صمم بأيدي أبناء المنطقة استقبالا وتأهبا لبدء بطولة رمضانية محددة لمنشط يفضلونه و اعتادوا على إقامة منافساته كل عام وبالتحديد في رمضان.

لكن تبقى رياضة كرة القدم هي الأكثر اهتماما نظرا لشعبيتها فتجد أبناء المنطقة يعدون العدة لها بوضع المرمى وتخطيط الملعب بالإضافة إلى توزيع الدعوات للراغبين في الانضمام والمشاركة في الدورة من أجل الاستفادة منها بشكل أمثل ناهيك عن الجوائز التي ستقدم لهم في نهاية البطولة الرمضانية.