ثبت أنّ القرفة مضاد قوي للأكسدة تتفوق على معظم الأعشاب بل تتفوق على المواد الحافظة التي تضاف لمعظم الأغذية المحفوظة، كما أنها مضاد فعال لكثير من البكتيريا و الفطريات المسببة للعفونة ولبعض الفيروسات، كل ذلك خارج و داخل الجسم، لذلك نصح خبراء التغذية بإضافتها بمقادير ضئيلة لكثير من الأطعمة خاصة اللحوم المفرومة والمخبوزات والحلويات، لحفظها لنكهة مذاقها الطيبة.
وفي تجربة مبهرة تم إعداد 2 لتر عصير وتم تلويثه بمليونين من بكتيريا إكولاي التي تسبب التسمم، وأضيفت ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة ومزجت جيداً بالعصير ففتكت بنسبة 99 في المئة من البكتيريا فوراً في الحال، وبالرغم من أن القرفة قد تضر مرضى قرحة الجهاز الهضمي لأنها تسبب تهيجا للأغشية المصابة، إلا أنّ دراسة طبية يابانية أثبتت أنّ القرفة تفتك ببكتيريا النوع المزمن من القرحة، بشرط أن تستخدم تحت إشراف خبير علاج بالأعشاب.
أما عن السكّر فالقرفة هي أقوي الأعشاب في تحفيز خلايا الجسم على الاستفادة من هرمون الأنسولين، وتساعد الخلايا على حرق المزيد من السكر إلى درجة أنّ تخفيض سكر الدم بنسبة عشرين بالمئة يمكن تحقيقه بمقدار لا يزيد عن نصف ملعقة قرفة بل قد يتحقق بربع ملعقة قرفة حسب حالة الإنسان و وزنه.
