تدخل الطماطم في تحضير معظم الوجبات الرئيسية التي يتناولها الإنسان، نظراً لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن إضافة إلى نكهتها المميزة التي يحلو معها "التتبيل" واحتوائها على نسبة عالية من "الجلوتاميك" المعروفة بتأثيرها القوي على مذاق الطعام، ولذلك تقدم الطماطم في وجبات المسنين الذين تقل لديهم حاسة التذوق للطعام، مما يؤدي إلى فقد شهيتهم وعدم إقبالهم على تناول الوجبات الغذائية. وللطماطم تأثير جيد على هضم الأغذية النشوية والخضراوات واللحوم، ولكنها تصبح عسيرة الهضم حين تطهى.

ويشير الخبراء إلى أن تناول ثمرة واحدة متوسطة الحجم من الطماطم أو عصيرها الطازج، يمنح الجسم كميات من البوتاسيوم وفيتامينات ألف وسي وبي المركب، كما أنها تعطي اثنين وعشرين سعراً حرارياً، واستخدام صلصة الطماطم في الطعام يكسبه طعماً شهياً ونكهه جذابة وتتفوق الطماطم البرتقالية اللون عن نظيرتها الحمراء لاحتوائها على مواد "الليكوبين" التي يمتصها الجسم بشكل أفضل، وهذا ما أكدته الدراسات، و"الليكوبين" هي من المواد المضادة للتأكسد، وتتبع عائلة الكاروتينويدات التي تمنح اللون لثمار الفاكهة والخضروات، كما تمتاز الكاروتينويدات بفوائدها الصحية في مجال خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، والأمراض السرطانية.