كأس العالم 2018

صانع الأمجاد

زايد.. اهتمام مبكر بتمكين المرأة رياضياً

القائد المؤسس.. نصير وداعم للفتاة والمرأة الإماراتية

من قلب الصحارى، جاء..

وفي يده.

حفنة من رمال الأرض..

وغصن من أغصان الأمل.

يستنهض حلماً وليداً.. ويستنفر في النفوس الهمم

كي يصنع وطنا.

يسابق به الأيام، وتتحاكى عنه الأمم

جاء بقلب ينبض حباً، يشيّد كياناً متيناً، بلبنات القيم.

أسطورة من أساطير الزمن.. كان ومازال بسيرته ومسيرته شيخاً وحكيماً للعرب..

أيقظ روابط الأرحام، وألف بين القلوب، فأقام دولة، تحتضن الجميع، وتعلو فوق هامات القمم.

على ضفاف بلا أنهار غرس الشجر.. فأورقت في تحدٍ، مسافات الثمر.

إنه الوالد المؤسس لدولة الإمارات.. المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أدرك مبكراً أهمية بناء الإنسان في كل الجوانب بما فيها الرياضة، ففتح أمام الشباب العديد من الأبواب.

وفي هذا نسرد ما يمكن استخراجه من سجل الذكريات بكل ما هو مفيد في المجال الرياضي.. حيث كان رحمه الله رياضياً بالفطرة، يمارس من الرياضات ما يتناسب مع ميوله العربية الأصيلة، وشخصيته الهادئة الرصينة.

كان لاهتمام الوالد المؤسس بالرياضات النوعية اثر بالغ في نشرها ليس فقط في ربوع الإمارات، ولكن على مستوى العالم، لا سيما بعد أن اصبح للأندية المتخصصة باع كبير في تنظيم البطولات الدولية التي تستقبل العديد من أبطال هذه اللعبات على مستوى العالم، فبعيداً عن أندية الشطرنج، والأندية الخاصة بأصحاب الهمم التي تناولناها من قبل، هناك العديد من الأندية الأخرى المتخصصة التي أنشئت بناء على توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، سواء في عهده أو بعده، حيث اهتمت القيادات الرشيدة للدولة بتفعيل فكر الوالد المؤسس وترسيخه وتنفيذ خططه المستقبلية لهذا الوطن، وكان لاهتمامه رحمه الله بدور المرأة وتمكينها في المجتمع أثره الفعال في إنشاء العديد من الأندية الخاصة بالسيدات، مثل أندية أبوظبي للسيدات، ودبي للسيدات، وسيدات الشارقة، وأكاديمية الشيخة فاطمة للرياضة النسائية، التي باتت حصن المرأة الرياضية.

ومما يؤكد اهتمام الوالد المؤسس بتمكين المرأة ودورها في المجتمع كشريك أساسي في التنمية، هو اتباع منهجه رحمه الله في هذا الصدد، حيث أسهمت شخصيات نسائية كبيرة في الإنجازات الرياضية، مثل سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم «سفيرة الرياضة الإماراتية»، رئيسة رابطة لاعبي ولاعبات الكاراتيه في الاتحاد الدولي للكاراتيه، والرئيسة الفخرية للاتحاد العربي للكاراتيه والتايكوندو، ورئيسة نادي زعبيل لمنتخبات التايكوندو والكاراتيه للسيدات، وكذلك الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم صاحبة الإنجازات العديدة مع منتخب الطائرة النسائي، والفارسة الشيخة لطيفة بنت احمد آل مكتوم، والعديد من الشخصيات النسائية اللاتي قدمن الكثير على الساحة الرياضية.

وقد تطرقنا من قبل إلى البطلات الاوائل اللائي حققن انجازات رياضية، وكن ثماراً لأفكار زايد الخير طيب الله ثراه، حيث استمر نهر العطاء من خلال توجيهاته رحمه الله، وتمثل ذلك في إنشاء العديد من الأندية النسائية، من ابرزها نادي سيدات الشارقة عام 1982، وهو أحد مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة التي ترأسها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.

أما أكاديمية الشيخة فاطمة للرياضة النسائية، فهي امتداد لفكر زايد الخير واهتمامه بالمرأة والفتاة الإماراتية، حيث تأسست في أكتوبر 2010، ويترأس مجلس إدارتها الشيخة فاطمة بنت هزَّاع بن زايد آل نهيان، وتكرس الأكاديمية جهودها لنشر وتيسير ممارسة الرياضة النسائية في الإمارات العربية المتحدة.

ولعل دورها في انتشار كرة القدم النسائية يؤكد ما تقوم به في هذا الصدد، حيث أنشأت لجنة خاصة بذلك بتوجيهات من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الكرة بتشكيل لجنة كرة قدم نسائية في الإمارات العربية المتحدة منتصف عام 2009 برئاسة حفصة العلماء. ومن أبرز أندية السيدات أيضاً، نادي سيدات دبي الجميرا، ويهتم بتوفير الوسائل المطلوبة للمرأة في مجال الفنون والرياضة. هذا يسير من كثير لزايد الخير في اهتمامه بأبناء وطن، رجالاً ونساء.

1982

في هذا العام تأسس نادي سيدات الشارقة، ومنذ بداياته والقائمون عليه يسعون جاهدين الى توفير مرافق وأنشطة ترفيهية وثقافية للسيدات والأطفال، وتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة.

تعليقات

تعليقات