رحمة الله تفيض على عباده جميعا وتسعهم جميعًا وبها يقوم وجودهم وتقوم حياتهم وهي تتجلى في كل لحظة من لحظات الوجود أو لحظات الحياة للكائنات وفي حياة البشر خاصة فلا نملك أن نتابعها في كل مواضعها ومظاهرها ولكننا سنذكر منها لمحات في مجالاتها الكبيرة. إنها تتجلى ابتداء في وجود البشرية ذاته.

في نشأتهم من حيث لا يعلمون وفي إعطائهم هذا الوجود الإنساني الكريم بكل ما فيه من خصائص يتفضل بها الإنسان على كثير من العالمين وتتجلى في هدايتهم إلى الإيمان بإرسال الرسل إليهم بالهدى كلما نسوا أو ضلوا ، وأنزل معهم الكتب السماوية فالقرآن الكريم رحمة وحب الابناء رحمة وتربيتهم وتعليمهم رحمة.