المسلم الأصيل، المتمسك بحقيقة إسلامه، نظيف في الجوهر والمظهر، وتنبع قيمة النظافة عنده من إيمانه، وعندما يتمتع بهذه القيمة الجمالية، يندفع وراء تحقيقها واقعا ملموسا، فينظف قلبه، وجسده، وبيئته.

وفي هذه اللقطة تتعانق الطهارة مع النظافة في بيوت الله.