علم ابنك القرآن في الصغر، ترى ثماره عند الكبر، علما نافعا منقوشا على الحجر، عندما تتحلق الأفئدة حول كتاب الله تعالى نهلا وتعلما وتفقها وحفظا وتجويدا، ينتعش العلم ثمرة وخشوعا في القلب، وأثرا على الجوارح، ، وراحة في النفس، وصلاحا في المجتمع، وخيرا على البلاد.
