ربما تكون أولى الخطوات إلى بيت الله، وربما تكون أولى التكبيرات لرب العباد، ولكن المؤكد أن الأجواء الروحانية التي تملأ المكان، والسكينة المتنزلة على المسجد أزلاً وأبداً، هي التي رسمت ابتسامة بريئة على وجه الطفل الذي يتعلم أولى أبجدية الوقوف بين الله، وكأن لسان حاله يقول: "أسلم قلبك لله، تَسلم نفسك من الحزن".
