القضاء على فترات

هل يجوز قضاء صوم رمضان على فترات أم يجب صومه خلال أيام متتالية؟

يجوز صوم قضاء رمضان على فترات لكن يستحب تتابع القضاء وتعجيله لمن تمكن من ذلك، قال العلامة المواق في التاج والإكليل (يستحب أن يقضي رمضان متتابعاً عقب صحته أو قدومه لأن المبادرة إلى امتثال الطاعات أولى من التراخي عنها، وإبراء الذمة من الفرائض أولى)، والله أعلم.

الصيام في الصين

أنا مسافرة للصين في رحلة عمل وأنا إماراتية الجنسية، وأريد أن أعرف حكم الصيام هناك وأوقاته وحكم الصلاة أيضاً، مدة سفري لهناك شهر كامل؟

اعلمي أن السفر لمدة شهر إلى الصين أو غيرها يجعل صاحبه مطالباً بالصوم هناك كما يصوم المسلمون هناك، فالأمر بالنسبة لك سهل ولله الحمد، ففي ذلك البلد وجود إسلامي من أهل البلد ومن المهاجرين، فلا تقلقي أبداً على صلاتك وصومك، وصومي وصلي كما يصوم المسلمون ويصلون حتى ترجعي بالسلامة للبلد.

والأصل في ذلك أن الله تعالى قال:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 183]، وقال صلى الله عليه وسلم: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ)، رواه البخاري. فحيثما ثبت الهلال ثبوتاً شرعياً تعين على المسلم أن يصوم ما لم يكن عنده مانع شرعي يبيح له الفطر، والله أعلم.

صلاة التراويح

كم عدد ركعات التراويح؟

إن المشهور في مذهب المالكية أن صلاة التراويح عشرون ركعة، وهو مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة، ويليه عند المالكية في الصحة القول بأنها ست وثلاثون ركعة، ثم يليه عند المالكية أيضاً القول بأنها عشر ركعات، وفي كلّ خير، والله أعلم.

مفسدات الصوم

ما هي مفسدات الصوم؟

إن مفسدات الصوم تنقسم إلى قسمين: ما يفسد الصوم ويوجب القضاء والكفارة، وما يفسده ويوجب القضاء فقط، فأما ما يوجب الكفارة والقضاء فهو أولاً: الجماع: فتعمد الجماع في نهار رمضان مفسد للصوم وموجب للقضاء والكفارة، فمن تعمد الجماع في نهار رمضان فعليه الكفارة الكبرى إذا لم يكن جاهلاً أو متأولاً تأويلاً قريباً، وأما من جامع ناسياً فعليه القضاء فقط، ففي المدونة: (من أكل أو شرب أو جامع في رمضان ناسياً فعليه القضاء فقط). ثانياً:

تعمد الأكل والشرب في نهار رمضان، فتعمد الأكل والشرب في نهار رمضان من موجبات الكفارة ومفسد للصوم، وأما نسيانهما ففيه القضاء، ثالثاً: رفع النية نهاراً فمن تعمد رفع النية نهاراً مفسد للصوم وموجب للكفارة. رابعاً: تعمد إخراج المني سواء كان أخرجه بلمس أو قبلة بل حتى لو أخرجه بنظر وفكر مستدامين.

وأما ما يوجب القضاء فهو كل من فعل واحداً من هذه المذكورات على أي وجه كان سواء كان عمداً أو نسياناً أو غلبة قال الشيخ خليل رحمه الله: (وقضى في الفرض مطلقاً) قال العلامة الدرديري رحمه الله:

(أي عمداً أو سهواً أو غلبة أو إكراهاً، وسواء كان حراماً أو جائزاً أو واجباً كمن أفطر خوف هلاك وسواء وجبت الكفارة أم لا كان الفرض أصلياً أو نذراً) واستثنوا من هذا الإطلاق النذر المعين قال الشيخ خليل رحمه الله: (إلا المعين: لمرض، أو حيض، أو نسيان).


يجيب عن أسئلة الصائمين نخبة من كبار العلماء في المركز الرسمي للإفتاء التابع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات