للصيام فوائد عدة تُكسب البدن الصحة والعافية، ولأن المرأة العربية تعاني أكثر من غيرها، بتناولها العشوائي للطعام المشبع بالدهون، خصوصاً مع الشهر الكريم وكثرة ولائمه، ما يضيف لها العديد من الكيلوغرامات الزائدة. اختصاصية التغذية المصرية الدكتورة زينب عبدالعال، قدمت نظاماً غذائياً مفيداً لمحاربة السمنة خلال رمضان.
فهي تطالب بالحرص بدء الإفطار بتناول طبق شوربة خضراوات وآخر كبيراً من السلطة، حتى تتهيأ المعدة لتناول الطعام بعد ساعات طويلة من الصيام، ومن ثم الانتظار بعض الوقت قبل تناول وجبة الإفطار الأساسية، والمطلوب فيها أن تتضمن نصف رغيف خبز مع قطعة من اللحم أو الدجاج أو السمك المشوي أو المسلوق، إلى جانب ثلاث ملاعق أرز أو مكرونة. وبعد الانتهاء من وجبة الإفطار، يجب الانتظار ساعتين وبعدها يمكن تناول ثمرة أو ثلاث ثمرات من الفاكهة أياً كانت: برتقال، تفاح، جوافة، مع محاولة تجنب تناول الحلويات بأنواعها، أو الاكتفاء بتناول قطعة واحدة بعد صلاة القيام.
وبالنسبة للمشروبات الساخنة، فالخيار متاح باحتساء كوب من الشاي الأخضر أو البردقوش مع ملعقة سكر واحدة، فكلاهما مفيد لحرق الدهون ومد الجسم بإحساس الشبع. أما بالنسبة لوجبة السحور، فتتكون من نصف رغيف بلدي مع كوب زبادي منزوع الدسم مع 5 ملاعق فول، مع طبق من السلطة الخضراء، وتناول قطعة من الجبن القريش من دون زيت أو بيضة مسلوقة.
إرشادات مهمة
وتنصح اختصاصية التغذية بعدم تناول أي كميات مياه أثناء الطعام أو بعده مباشرة، وأن يكون الخضراوات المطهية غير «مسبك»، وألا يحتوي على أي نسبة دهون، والمطلوب مضغ الطعام جيداً، وعدم النوم مباشرة بعد تناول الوجبة، وأن يتخلل النظام اليومي أداء نشاط حركي لمدة ساعة يومياً.
وفي السياق نفسه تنصح اختصاصية العلاج الطبيعي دكتورة هناء الزعابي بممارسة الرياضة باعتدال وبصفة يومية كالمشي نحو 30 دقيقة، أو السباحة إذا أمكن، أو الهرولة في حديقة المنزل. ويمكن لربة المنزل الاستعاضة عن ذلك بتجاهل ركوب المصاعد الكهربائية واستبدالها بالسلم التقليدي لبذل مجهود بدني أكبر يمنع عنها تراكم الغذاء في المعدة. وإذا حافظت المرأة على المشي السريع لمدة 30 دقيقة يومياً طوال شهر رمضان، فلن تحافظ على وزنها الطبيعي فحسب، بل قد تنقصه بمقدار ثلاثة كيلوغرامات.
