كتب الله علينا الصيام ليحد من شهوات النفس ويدربها على تحمل البعد عن الشهوات وأبرزها شهوة الطعام، حيث يتناول البعض الطعام بكثرة ما يؤدي إلى السمنة المفرطة. فالوجبات التي توضع على مائدة الإفطار تشتمل على الكثير من الدهون والسكريات والنشويات بل أكثر مما يتوافر للفرد في غير رمضان، لذا يأكل الصائم في فترة الإفطار دون تحديد. والسؤال الذي يفرض نفسه كيف نستغل رمضان لإنقاص الوزن؟ أجاب على ذلك الدكتور محمود صبيح الصالح الطبيب بالمستشفى الألماني الحديث في صنعاء، فقال: نعم يمكن استغلال الفرصة بتحديد ما نأكل من الوجبات الدسمة عبر التحول للخضراوات الطرية الطازجة والفواكه والقليل من النشويات والسكريات، وتحديد أوقات الطعام بوجبة إفطار خفيفة، والامتناع عن الطعام بين الوجبات والإكثار من شرب الماء، لتعويض المفقود من الجسم في الصباح وخاصة في الأجواء الحارة.
مكونات قليلة
ويجب أن تكون مكونات الوجبات قليلة الدسم بتجنب المقليات والشحوم والنشويات والسكريات والاعتماد على بروتينات اللحوم الخالية من الشحوم، والمشوية أو المسلوقة وبكميات معقولة، والخضراوات. والوجبة بين الفطور والسحور فالمفضل أن تكون من الخضراوات الطرية والفواكه فقط مع بعض الخبز. والرياضة مهمة جداً في برنامج إنقاص الوزن للتخلص من البدانة والمواظبة على صلاة التراويح ضرورية، لأنها رياضة روحية وبدنية والمشي مفيد وليكن السير حثيثاً للاستفادة من تأثيره الصحي.
خطوات مهمة
ووجه الدكتور نصائحه للراغبين في تنفيذ برنامج مفيد لإنقاص الوزن باتباع الخطوات التالية: الإقلال من كميات الأكل خلال فترات الإفطار وتحديدها بثلاث وجبات فقط، الفطور والسحور ووجبة خفيفة بينهما. وعدم تناول السكريات والنشويات وتجنب الأطعمة المقلية والدهون والاعتماد على اللحوم الصافية والخضراوات والفواكه. وشرب الكثير من الماء لتعويض ما فقد خلال الصيام.
والاعتماد على الرياضة بعد الإفطار وخاصة عند الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، والأفضل أن يكون سيراً على الأقدام واختيار مسجد يبعد نحو 5 كم عن البيت.
