كثيراً ما يتساءل مرضى المخ والأعصاب حول مدى إمكانية صيامهم خلال شهر رمضان، وهل يؤثر أداء الفريضة على حالتهم الصحية أم لا؟.. أستاذ جراحات المخ والأعصاب، الدكتورالمصري محمد لطفي، أكد جواز صيام مريض المخ والأعصاب شرط استشارة طبيبه المعالج حتى لا تحدث له أي انتكاسات، تؤثر عليه، أو ربما تؤدي إلى تدهور حالته الصحية.

وقال إن مرضى المخ والأعصاب يختلفون حسب حالتهم المرضية والمرض المصابين به، فمثلاً من يعانون نوبات صرعية أو تشنجية إذا كان بإمكانهم السيطرة على مرضهم بتنظيم تناول العقاقير والأدوية المعالجة في الفترة من أذان المغرب حتى أذان الفجر، فلا مانع من صومهم.

أما مرضى السكتة الدماغية فطبيعة مرضهم تحتم عليهم تناول كميات كثيرة من المياه يومياً، للمحافظة على الدورة الدموية داخل المخ دون حدوث مضاعفات، لكن إذا حدث وحصل هذا المريض على أدوية ذات مفعول طويل، يستمر لفترات طويلة تمكنه من اتمام يومه وهو صائم بعد أن يكون قد استشار طبيبه المعالج وسمح له بذلك.

وفي المجمل، فإن مريض المخ والأعصاب يمكنه الامتناع عن الطعام والشراب طيلة النهار، شريطة ملاءمة حالته الصحية إلى ذلك، وأن ينجح في ترتيب مواقيت حصوله على العقاقير والأدوية المعالجة له. وعند موعد الإفطار عليه ضبط نفسه بعدم الإفراط في تناول المأكولات التي ربما تزيد آلامه وتسبب له مضاعفات قد تؤثر عليه سلبياً.