قال ابراهيم الزق مسؤول عيادة التثقيف الصحي والغذائي بالمستشفى الإسلامي في الأردن إن الصيام يقلل من مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية الزائدة في الدم، اضافة الى انه يساعد على خفض الوزن عند انضباط تناول الطعام. والأمر ينطبق على الاصحاء وبعض المرضى, ومن هنا فإن على المريض مراعاة خصوصية مرضه، فقد يكون الصيام مفيدا له وقد يكون مهلكا.
والمعروف فقهيا انه لا يجوز للمريض طالب الاجر والثواب ان يصوم اذا كان صومه مهلكا له، بل إنه بذلك يعمل عملا يرتكب فيه مخالفة شرعية. وعن استعدادات الاسرة للاستفادة من الشهر المبارك سلوكيا وصحيا وبدنيا ,قال إن سلوك المسلم الغذائي يتغير في هذا الشهر من أجل ذلك عليه مراعاة التغير. وقال إن رمضان يسهل علينا أمر ذلك التغير بإجبار الصائم على سلوك غذائي وقتي معين ومختلف، فاذا ما انتبهنا اليه وعالجناه برفق فإنه بالتأكيد سيعود على جسد الصائم بالنفع. وحث الصائمين على تناول السحور. وقال: انصح بما اشار اليه الرسول عليه الصلاة والسلام بتأخير هذه الوجبة الى ما قبل الفجر , لامداد الجسم بالطاقة لاطول فترة ممكنة ويفضل ان تحتوي المأكولات على نشويات وفاكهة والبان.
وعلى الصائم الكف عن تناول الاغذية المملحة مثل الزيتون والمخللات والمكسرات وكذلك الحلويات الدسمة والمقلية ,لانها تسبب العطش الشديد اثناء النهار, اضافة الى عدم الافراط في شرب الماء بكميات كبيرة عند الافطار وقبل الفجر، محذرا من الافراط في تناول المنبهات كالشاي والقهوة وغيرها للتغلب على الصداع او مقاومة الكسل والنعاس والخمول فكثرتها تؤثر سلبا على الجهاز الهضمي. وطالب الصائمين الى ضرورة التنبه لعدم الاسراع في تناول الطعام ,لان عدم المضغ الجيد يؤدي الى تناول كميات كبيرة في وقت وجيز ما يؤثر على عملية الهضم ويؤدي إلى الاضطرابات المعوية.
