يؤكد الطبيب اللبناني المختص بأمراض الأسنان واللثة حسام شاهين أن صحة فم الصائم وأسنانه ولثته، خلال الصوم، تعتمد على عدد المرات التي ينظفها بالفرشاة، وتنظيف ما بين أسنانه بالخيط بعد الإفطار وخلال الليل، وبعد تناوله وجبة السّحور، لكون ذلك يزيل البكتيريا التي تؤدّي لتسوّس الأسنان وأمراض اللثة.
وتوجه الى الصائمين بجملة من النصائح ذات الأهمية القصوى والضرورة الملحة أهمها: غسل الفم عند الوضوء بشكل جيد يقلّل إلى حدّ ما من رائحة الفم التي تصاحب الصائم في ساعات يومه، وخاصة في فترة بعد العصر.. التدخين أحد أهم آفات هذا العصر وأخطرها، وبما أن المدخّن الصائم ينقطع أثناء صيامه عن التدخين لساعات طويلة، فيمكنه بقليل من الصبر أن يجعل من هذا الشهر فرصة مناسبة للإقلاع عن هذه العادة الكريهة وتجنّب مخاطرها الصحية.
وخلال السهرات الرمضانيّة، يجب الانتباه الى أن تناول الحلويات المختلفة يسبّب نخراً للأسنان، لذلك يجب تناولها بحذر واعتدال، والاستعاضة عنها بتناول الفواكه الطازجة المفيدة للصحة والأسنان. وأفضل الأوقات لتفريش الفم والأسنان هي بعد تناول وجبة الإفطار وقبل التوجه إلى النوم، ومرة ثالثة بعد تناول وجبة السحور. وطالب شاهين بضرورة مراجعة طبيب الأسنان المختص خلال شهر رمضان، وهذه مسألة لا تفسد الصيام، كما أن إعطاء البنج الموضعي وإجراء معالجات الفم واللثة والأسنان جميعها ممكنة ولا تفسد صوم الشخص، ويلفت الى أن تناول الأدوية المرافقة للمعالجات يمكن إعادة برمجتها، ليتمّ تناولها في فترة بين الإفطار والسحور.
