للصيام فوائد عظيمة على كل أجهزة ووظائف الجسم وخاصة الكبد، فهو ينظم عمل الكبد ويعطيه فرصة للراحة ليتجدد، مما يتيح فرصة أكبر للوصول بمستويات السكر والشحوم والأملاح المعدنية في الدم إلى مستوياتها المثلى، كما أن الصيام أيضا يقوم بتنقية الدم من الفضلات والسموم، ما يقي الكبد من الإصابة بالتشحم، لكن ماذا عن مريض الكبد.
.وما هي الحالات التي يصوم فيها والحالات الأخرى التي تمنعه من الصيام؟ ويقول الدكتور جمال فهمي، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي والكبد بجامعة بنها، موضحا أن صيام رمضان لمرضى الكبد يتوقف على حالتهم الصحية، فهناك بعض الحالات كالالتهاب الكبدي والغيبوبة الكبدية التي يحتاج فيها المريض إلى تناول الأدوية بشكل منتظم ومن ثم يصعب عليه الصيام.
بالإضافة إلى أهمية تناول المريض للسكريات التي يحتاجها الجسم بشكل أساسي. في المقابل، يُسمح بالصيام لمرضى التليف الكبدي ولكن في حالة تحول التليف إلى فشل كبدي فيحظر الصيام، ويسمح أيضا لمرضى الاستسقاء بالصيام ولكن مع الالتزام بعدم تناول المخللات والموالح والأسماك المعلبة واللحوم والبسطرمة والسجق، ولكن في حالة الاستسقاء الشديد فإن المريض يمنع من الصوم؛ نظراً لحاجته لتناول العقاقير المدرة للبول للتخلص من السوائل المتجمعة في بطنه.
