مع حلول الشهر الفضيل يبرز التساؤل الطبي حول إمكانية تحمل مرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم للصوم، وهل يصوم هؤلاء؟، الدكتور عبد الإله بكسراوي اخصائي الأمراض الباطنية بالمستشفى الأهلي في الدوحة يقول: هناك نوعان من مرض السكري الأساسي الأول يحدث عادة عندما يصبح البنكرياس غير قادر تماماً على إفراز الأنسولين، ويحدث لصغار السن، ويعتمد على الأنسولين في العلاج. والثاني يحدث عندما يفرز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين، ويحدث لكبار السن خصوصاً البدناء، ويكون العلاج بوساطة الحمية الغذائية للتخفيف أو التخلص من زيادة الوزن.

وينصح الأطباء عادة بعدم صيام المرضى الذين يعانون من مرض السكري النوع الأول،، فربما يؤدي صيامهم إلى مضاعفات، كتعرضهم للغيبوبة من جراء انخفاض أو ارتفاع نسبة السكر بالدم. كذلك ننصح الحوامل اللاتي يعانين من مرض السكري من النوع الأول أو ممن يعانين سكر الحمل فقط بالامتناع عن الصيام، فالصيام قد يضر بالمرأة الحامل والجنين معاً. أما مرضى سكري النوع الثاني القلب، فلا مانع من صيامهم.وعن مرض ارتفاع ضغط الدم فلا يوجد ما يمنع المصاب به من إتمام صيامه. وإن كان هناك بعض النصائح البسيطة التي يفضل مراعاتها أثناء الصوم وهي الإكثار من تناول السوائل في الإفطار وحتى الإمساك.