مـارس الأطفــال والشباب مــن الجنسين (ذكور، إناث) في وقت فراغهم الألعاب الشعبية المختلفة (الحركية، اللفظية وغيرها) والتي كانت شائعة في تلك الفترة، فعــض هذه الألعاب كانت ترتبط بمواسم معينة (رمضان، الصيف، نزول المطر، الأعياد، الليالي المظلمة) وبعضها كان يمارس في أي وقت، ومتى سنحت الفرصة لذلك، أمــا الألعاب التي كانت تعتمــد على الحركــة الجسدية، فكانت تمارس في الأحياء( الفرجان) والساحات (البرايح أو البراحة) أو عند شواطئ البحر(السيف) لذا فقد اشتهر الكثير من هذه الألعاب والتــي تعلقــت بالزمان والمـكان، فاختص بعضها بالأولاد وبعضهــا الآخر اقتصر على البنات.

من ألعاب الأولاد:

(الترتور أوالزبوت) وهي لعبة جماعية وغالبا ما تمارس في فصــل الشتــاء، وتحتاج إلى أرض صلبة وليست رملية، وطريقة لعبها هــو إحضار الزَبُّوت وهو عبارة عن خشبة مخروطية الشكل، وقطعة قماش رفيعــة (شلاخ) وعند اللعب تلف قطعة القماش على الزبوت ثم يقوم اللاعب برميه على الأرض، فيدور ويقوم اللاعب بضرب الزبوت بالشلاخ فيزداد دورانــه، ويتنافس اللاعبون في أيهم يستمر زبوته في الدوران لفترة أطول.

و (عظيم السرا، أو عظيم لوَّاح) وهي أيضا لعبة جماعية، وغالبا تلعب في الفترة المسائية (الليل)، وهي عبارة عن عظم قديم لحيوان، يقذف إلى أعلى ثم يندفع اللاعبون نحوه، ومن يعثر عليه أولا يهرب به إلى المكان المتفق عليه ويسمى (الهول)، بينما الباقون يواصلون الامساك بصاحب العظم، فإذا تمكنوا منه يضربونه، ويطرحونه أرضا حتى يرمي العظم، أما إذا وصل اللاعب إلى الهول ولا يزال ممسكا بالعظم يعتبر فائزا.

(ديك ودياية) لعبة من ألعاب الصيف غالبا، وهي تمارس في البحر في المياه الضحلة، وطريقة اللعب يتجمع عدد من الأولاد مكونين دائرة ويضربون الماء بأصبع السبابة فإذا صدر صوت نتيجة ضرب الماء يقولون ديك إما اذا لم يحدث صوت فيقولون دياية.

وهناك ألعاب أخرى (سبيت حي والا مِيت، خيل يريد، الهشت، خبز رقاق، شبير شبير.. إلخ)