هذا المثل ذائع الصيت والانتشار في منطقة الخليج العربي، وإن اختلف اللفظ (كثرة العتاب تبعد الأحباب)، (كثرة العتاب تشرد الأصحاب)
العتاب: المعاتبة
تنفر: تبعد
الأصحاب: الأصدقاء
بالرغم من أن العتاب دائما يكون من الصديق الناصح لصديقه، أو من حبيب لحبيه، إلا أن كثرة النصح والانتقاد وبشكل مستمر قد تؤدي إلى الملل، والابتعاد من قبل المتلقي للعتاب، وإن كان صديقا حميا أو صاحبا مقربا وودودا.
قال الشاعر(فصيح):
أعاتب ذا المودة من صديق
إذا مـا رابنــــي منـه اجتناب
إذا ذهب العتاب فليــــس ود
ويبقى الـود ما بقي العتاب
وقال آخر (فصيح):
أعاتب من يحلو بقلبي عتابه
وأترك من لا أشتهي ولا أعاتبه قيل: "العتاب خير من الحقد، ولا يكون العتاب إلا على زلة، وقد مدحه قوم فقالوا: " العتاب حدائق المتحابين، ودليل على بقاء المودة". يستخلص من المثل:
ضرورة الإقلال من انتقاد أفعال الآخرين، وإن كان بقصد النصح.