شهدت دولة الإمارات عدداً من الحِرَف والمِهَن الشعبيّــة التقليديـّة منذ الأزمنة القديمة، فأستغل أبناؤها الموارد الطبيعية التي توفرت لهم من خلال بيئاتهم المختلفة، لذا فقد ساهمت تلك المِهَن الشعبيّة في دولة الإمارات - فترة ما قبل النفط - في زيــادة الدخل وتوفير فرص العمل لأبنــاء المجتمع، فشملت الحــرف التقليديــة كل الأنشطة الحرفية التي مارسها الحرفيون، في مختلـف المجالات كالصناعـات التقليدية، والخدمات التي المعروفة عنــد عامة الشعب، فكانت النواة الأولى والتي يمكن اعتبارها إحدى أسس التجارة الداخلية؛ التي قامـت بين الناس من خلال تبـادل المصالح والمنفعــة، لكن بقيت هـذه الحرف والمهن حكراً على شريحة اجتماعية محــددة، فانتشرت هذه الصناعات التقليديــة بينهم، وتعددت منتجات الحرف والصناعات التقليدية، وأصبحت تلعب دوراً هاماً في عملية التنمية من خلال مساهمتها في تحقيق بعض الأهداف منها:
المساهمة في رفع الدخل الحقيقي للأفراد، الاعتماد على الذات على المستوى المحلي، حشد الموارد والإمكانات المحلية، وتقوية العلاقات الاجتماعية والاستفادة من الخبرات والمهارات.
