هذا المثل الشعبي ذائع الصيت والانتشار في منطقة الخليج العربي.

دلو: وعاء من الجلد يستخرج به الماء من البئر.

معنى المثل:

إذا كانت المياه قليلة في البئر فإن الدلو الذي سيخرج منه سيكون مرة به ماء ومرة به طين ممزوجاً بالماء، لقد كان الناس في السابق (الماضي) يستخرجون المياه العذبة للشرب أو لري البساتين من البئر (الطوي) كما يطلق عليه في دولة الإمارات، والمياه المالحة للغسيل والاستحمام، وتستخرج من (الخريجة) أما في بعض دول مجلس التعاون الخليجي فيطلقون على البئر اسم (الجليب).

ولأن ماء البئر القليل أحياناً، فعند استخراجه بواسطة الدلو يأتي مرة ماء نقياً ومرة مخلوطاً بطين.

يستخلص من المثل:

قد يأتيك الحظ بالخير تارة وقد يعاكسك ويأتيك بالضــرر، فالحياة لا تصفو مشاربها دائماً، فقد يشوبها شيء من الصعاب.

ويذكر المثل السابق في عــدة مواضع، منها كتأرجح حال الســوق والتجارة بين الربح والخسارة، وعند السؤال عن حال السوق يذكر المثل السابق.

كما يوجــد في النــاس من يكون رأيــه مصيبــاً في بعض الأحيان، وخاطئاً في أحيــان أخــرى، فيذكــر فيه المثل.

معلومة:

ترى ما هو تعريف الخير والشر؟

هناك آراء كثيرة ومختلفة حول تعريفهما، ولكــن البعض يرى أن الخير والشر نسبيان، وتدخل في تحديدهما عوامل كثيرة جداً، فما يراه البعض خيراً ربما يراه البعض الآخر قمــة الشر، والعكس صحيــح فما يراه البعض شراً قد يراه الغير خيراً، والبعض عرّف الشر بأنه "التصرف الــذي يسبب آلامــاً للناس"، ولكن هذا تعريف يراه البعض ناقصاً ومحدوداً للغاية، فوجهة نظره تقول ربما كان الشيء مؤلمــاً للفرد ولكن فيه مصلحته، وربما كان الشيء مؤلماً لعدد معين من الأفراد ونافعاً لعدد أكبر، وهنا يكون السؤال..

هل الشيء الــذي حدث نقيسه على أنه خير أم شر؟ فإذا، وصنفناه خيراً فهل نتجاهــل الأذى الذي لحـق بالفئــة القليلة المتضررة؟