يصنف المعالجون الشعبيون في دولة الإمارات حسب طبيعة المهن التي كانوا يمارسونها وهي كالتالي:

المْجَبِّر، وهو الشخص الذي يجبر الكسور.

 يمارس العلاج بالرقية عبر قراءة آيات من القرآن على المريض وعمل (المحو) وهو كتابة آيات قرآنية بماء الزعفران في صحن زجاجي، ثم إزالة الكتابة بماء الورد وتسقى للمريض فيشفى بإذن الله.

وهي المــرأة التي تعالــج النســاء وتشــرف على ولادتهن (القابلة أو الداية) حيث يطلــق عليها في بعض دول الخليــج والدول العربـية.

الحجَّام، هو الشخص الذي يمارس الحجامة وهي استخراج كريات الدم الهرمة من الجسم.

 وهو الذي يعالج بواسطة تدليك المريض باليد على موضع الألم أي (المساج) كما يعرف اليوم.

هو الشخص الذي يعالج بالكي بالنار(الوسم).

إضافة إلى مهــن أخرى، بعضها تقتصر على الرجال وأخرى تقتصر على النساء، النساء شريطة أن تتوفر لديهم الخبرة والمهارات اللازمة لممارسة المهن. بينما هناك مهن مشتركة يمارسها الرجال والنساء على حد سواء، إضافة إلى ذلك كان بعض الأهالي يمارسون في بيوتهم علاج أبنائهم بأنفسهم، بسبب الملاحظــة والمعرفــة المكتسبـة من المعالجين المهرة، وكانوا يحتفظون ببعض الأعشاب والنباتات والأدوية الشعبية في بيوتهم وتعد ضرورة، تستخدم إذا استدعت الحاجة لها في العلاج.