هذا البرنامج هو الآن واحد من انجح البرامج التي تقدمها اذاعة الامارات العربية المتحدة من دبي، ان لم يكن انجحها على الاطلاق. ونجاح البرنامج تلاحظه يوميا من تثبيت مؤشر الاذاعة على اذاعة دبي من الساعة العاشرة وحتى الواحدة صباحا في اغلب السيارات التي تجول في ارجاء المدينة، بل ان ربات البيوت لا ينسين تشغيل المذياع في الموعد ذاته على الرغم من ارتباطهن ببرامج التلفزيون، ونجاح هذا البرنامج الذي بدأ قبل رمضان، واستمر خلال الشهر بأسلوب جديد ، وأصبح اقرب الى الجلسة الشعبية، وتم التخلي عن طرح القضايا مؤقتا، ومع ذلك فان البرنامج قام باستخدام عربة النقل الخارجي للوصول الى المستمعين في اماكن تجمعاتهم، فقد شارك البرنامج نادي الشباب افراحه ببطولة الدوري وسهر مع رواد جمعية الفنون الشعبية، ودخل المقاهي الشعبية، وبث من الاسواق التجارية والحدائق العامة.

 

كما ان البرنامج، قد يكون اول برنامج يقوم بالربط مع اذاعات اخرى في المنطقة والدخول في موجات بثها، وهو بذلك كما يقول فيصل باعباد استطاع كسب جمهور جديد من المستمعين، اتصلوا بالبرنامج، بعد ان تم ربط البرنامج بإذاعاتهم المحلية، حيث قام البرنامج خلال الايام الماضية بالارتباط بإذاعة قطر، الكويت، الاردن والسعودية. ابريل 1990

1990 في المجلس الشعبي يحلو السمر والسهر

 

 

تمضي ليالي رمضان الحلوة سراعا، وتستمر معها السهرات والمجالس الرمضانية، التي لا يكاد حي أو سوق يخلو منها، وان كانت هذه المجالس تختلف في اشكالها وروادها، الا ان جميعها تتسم ببساطة الموضوعات والاحاديث التي تدور فيها، ومعظمها يتناول الامور الحياتية اليومية، وما تفعله وسائل الاعلام من برامج واخبار واحداث، عدا عن الحديث المفضل دائما عند الكثيرين وهو الحديث عن الكرة واخبار المنتخب الوطني لكرة القدم. وفي المجلس الشعبي الواقع في السوق القديم في الشارقة كان اللقاء حيث اجتمع الآباء والابناء كعادتهم في سهراتهم وجلساتهم الرمضانية وقد اتخذ البعض من الجلسة الشعبية بالداخل معقلا له، وفضل البعض الآخر الجلوس على الصالة، وشرع الجميع كبارا وصغارا، ومثل معظم المجالس الشعبية تنطلق الاحاديث وتناقل الاخبار. 2ابريل 1990

 

من الزحام

 

 

وسط الزحام الذي تشهده مدننا في ساعات معينة خلال يوم رمضاني طويل وجميل كاميرا "البيان" ترصد حركة تجولهم في اماكن مختلفة من مدن الدولة قبل بدء الافطار. 20 مارس 1991

مساجد في الإمارات

 

 

للمسجد مكانة في نفوسنا كمسلمين لما يحمله من معان روحية ودينية واجتماعية ونفسية لا يمكن التخلي عنها .. لهذا يسعدنا رؤية المآذن تنطلق معانقة السحب ليتردد اسم الله عز وجل في مساحات ملكه وفي قلوب عباده.

كاريكاتير

من أعمال الراحل: عز الدين عثمان