خروفة شعبية

«بابا درياه»

شخصية خرافية ضمن مجموعة كبيرة من الشخصيات الخيالية التي كانت منتشرة في دولة الإمارات، وخاصة أنها كانت ضمن الخرافات المنتشرة عند سكان المدن الساحلية وتحديدا عند أهل البحر. أي فئة الناس التي تشتغل بالبحر مثل الغوص والسفر (الرحلات البحرية) وصيد الأسماك وقطع وبيع الحجارة المرجانية.

(بابا درياه) كلمة فارسية من شقين:

بابا وتعني أبو

درياه وتعني البحر.

يروي أهل البحر أن بابا درياه كائن من الجن، كان يتسلل إلى مراكبهم في الفترة ما بين صلاة العشاء وأذان الفجر ويختطف أحد البحارة ليأكله أو ليقتله، وكان يعبث في السفينة ليتلفها فتغرق، لذا فإنهم يجعلون في كل سفينة "نوبة للحراسة" بها اثنان أو أكثر، فإذا سمع الحراس صوت بابا درياه تصايحوا(هاتوا المشارة والجدوم) المنشار والفأس فإذا سمعهم هرب، ويذكرون بأنه مخفي الملامح لأنه يظهر دائما في الظلام الدامس، ويكون على هيئة رجل قوي وضخم.

أما الرواية الأخرى فتقول بأنه كائن خرافي يعيش في البحر، وقيل إنه كان يظهر على شكل إنسان مخيف الخلقة، ويسمعون صياحه في البحر وكأنه غريق فإذا أنقذوه ســـرق طعامهم وربما أتلف شيئا من السفينة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات