المجالس أو" الديوانيات " كما يطلق عليها البعض في دول الخليج، تعتبر من العادات الطيبة التي يحرص عليها الأهالي، وتكثر خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث تشرع الابواب امام الجميع، وفي كل حي نجد اكثر من مجلس، كل منها يطلق عليه اسم العائلة صاحبة المجلس. في هذه المجالس، يلتقي الافراد بعد تأدية صلاة العشاء والتراويح، فتحفل الموائد على طول هذه المجالس، بما لذ وطاب من المأكولات والحلويات الشعبية، ثم تدار فناجين القهوة العربية برائحة الهيل والزعفران، حيث يحلو السهر والسمر، وتبدأ الجماعات في سرد الروايات والاخبار، التي تؤدي الى مناقشات تتباين فيها الآراء وتختلف وجهات النظر. ومن هذه المجالس العامرة مجلس بطي بن علي العبدول الذي اكتظ بالحضور من مختلف الاعمار.


يقول بطي العبدولي: هذه الجلسات والسهرات الرمضانية هي من عاداتنا التي اعتدناها في رمضان منذ ان كنا صغارا، حيث كان يقيمها الاجداد والآباء في حي العبادلة بمنطقة المريجة اذ كانت هذه المجالس مفتوحة امام الجميع لتناول الافطار وتأدية صلاة المغرب ثم صلاة التراويح، وبعدها تبدأ السهرة، حيث السهر والاحاديث المرحة وتداول الاخبار، وبطبيعة الحال فان معظم احاديث تلك الايام كانت عن الغوص والطواش والقماش، من باع اكثر، من خسر، وغيرها من الموضوعات، ويبدأ البعض في سرد اخبار اسفارهم ومغامراتهم والمخاطر التي تعرضوا لها والمواقف الطريفة التي مروا بها. 30 مارس 1990
1990 نهيان بن زايد يفتتح دورة الهيلي الثالثة


افتتح سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان فعاليات دورة الهيلي الثالثة للكرة والتي تقام على ملاعب الشيخ سعيد بن زايد بالهيلي ويشارك بها 22 لاعبا.
وقد حضر حفل الافتتاح والمباراة الافتتاحية الشيخ طحنون بن سعيد رئيس نادي الوحدة وعدد كبير من الجمهور حيث صافح سمو الشيخ نهيان بن زايد اعضاء فريقي شباب العين والاصدقاء قبل المباراة التي فاز بها شباب العين 8/ صفر. 30 مارس 1990
لحظة الإفطار

في لحظة الإفطار تكون كل أسرة مجتمعة تلفها مشاعر روحية رائعة تنتظر مرور اللحظات الأخيرة من صيام يوم كامل، في تلك اللحظات بالذات هناك من يؤدون واجبهم.. بعيداً عن دفء الأسرة في مواقع مختلفة.. تحية لهم جميعاً. 6 ابريل 1989
مساجد في الإمارات

للمسجد مكانة في نفوسنا كمسلمين لما يحمله من معان روحية ودينية واجتماعية ونفسية لا يمكن التخلي عنها .. لهذا يسعدنا رؤية المآذن تنطلق معانقة السحب ليتردد اسم الله عز وجل في مساحات ملكه وفي قلوب عباده.
كاريكاتير
من أعمال الراحل: جلال الرفاعي



