عرفنا الخروفة سابقا بأنها الحكاية الشعبية التي تتناول بعض القصص والحكايات بمختلف أنواعها، ولكن هناك أهازيج غنائية جاءت في قوالب شعرية، جرت النصوص فيها مجرى الخروفة أو الرواية. حملت في طياتها صورا بلاغية وجمالية، جعلت الخيال يسرح وينسج لها أشكالا وصورا جمالية، فبالرغم من قلة هذا النوع من الحكايات أو القصص الشعبية، إلا أن هذا النمط من الحكايات المغناة كان شائعا ومنتشرا لسهولة حفظه بين الكبار وحتى الأطفال. بعضها رافق الألعاب الشعبية الخاصة بالبنات (المريحان، والمحاماة .. إلخ) ومنها تلك الاهازيج:
خــريريفــة مجيــــريفـة سبع قطيوات معلقات في التنور
والتنور يبغــــــي حطـب والحطــــب في الســـــمرة
والســمـرة تبغي جدوم والجـــــدوم عنــد الحــداد
والحداد يبغـــي بيضة والبيضـــــــة عند التيتــــية
والتيتيــة تبغــــي حبـــوه والحبـــوه عنـــد الــــزراع
والزراع يبغــي فلــــوس والفلـــوس عنــــد العــروس
العــروس يابــت ولــــــد والولــد ســـــــمــوه ســــند
ركـــــــــاب الخيــــــــــــــل ما ينــــــــام الليـــــــل
فــــي ايــده ســــــكيـــــن ذابـــــح كبشـــــين
* خريريفة: تصغير لكلمة الخروفة (الحكاية الشعبية)
* السمرة:نوع من الأشجار الصحراوية تشبه شجرة الغافة لحد كبير.
* الجدوم: الفأس
*التيتية: والبعض يلفظها(تيتي) كلمة تقال للطفل الصغير وتعني الدجاجة
* حبوه: تصغير حبوب (الشعير)
* فلوس: المبالغ والعملات النقدية
*يابت: أي أنجبت.
* سند: من أسماء الرجال.
*ركَّاب الخيل: أي أنه فارس خيّال.
