هي "التمرة" وهي كلمة شعبية قديمة. وللتمر فوائد كبيرة لصحة الإنسان، لذا تلقى أشجار النخيل اهتماماً كبيراً من أبناء الإمارات ومن المسؤولين. ولها مكانة خاصة لديهم فهي دليل العزة والأصالة والشموخ والارتباط بالأرض والوطن. فقد استفاد أبناء الإمارات من جميع أجزائها، فمن ثمارها وفر أنواع مختلفة من الغذاء، ومن سعفها (الجريد) بنى (البيوت السعفية)، ومن ليفها وجذوعها، صنع المنتجات اليدوية التقليدية و(المشغولات السعفية) التي كانت تسد احتياجات الناس اليومية وشبه اليومية.
وقيل في النخيل من الأمثال (الطول طول نخلة والعقل عقل صخلة)، (حَتْ العوَّانة بعيد)، أما الأمثال التي قيلت في التمر (السحة مسمار الركبة) (تمرة البيت هِسِّةْ).
هِسِّةْ: زفر الرائحة
معنى المثل أن تمرة البيت لها رائحة زفرة، ويضرب المثل عند تفضيل الشخص للغريب على القريب.
ومن أشهر ما قيل في التمر:
فرض الفريـض دوا المــريض
إن كلتـه شفاك وان بعته غناك
الفرض: نوع من أنواع التمور الجيدة.
* معلومة:
"التمر" هو ثمرة أشجار الـنخيل ويسمى "العجوة"، وهو أحد المواد الغذائية عالية الفوائد. فمنه الرطب وهي فاكهة صيفية. وتنتشر أشجار النخيل في الوطن العربي. وقديماً اعتمد العرب في حياتهم اليومية عليها، وللتمر عند العرب والمسلمين مكانة خاصة فهو دواء وغذاء، وهو من أفضل الأطعمة التي وصفها ونصح بها الرسول الكريم «صلى الله عليه وسلم»، وبيَّن فوائده في مواضع كثيرة من الأحاديث الشريفة، وكذلك ورد ذكر التمر في القرآن الكريم.
