للطب الشعبي في الإمارات جذور استمدها من الطب العربي القديم، ومن الأطباء المسلمين أمثال (ابن سينا، والرازي، وابن النفيس، وغيرهم) إضافة إلى الطب النبوي، وهو أحد المصادر الرئيسية للطب والعلاج الشعبي في الإمارات خاصة، يضاف إلى ذلك التجارب والخبرات التي تولدت لدى الآباء والأجداد، أو التي تناقلوها أو اكتسبوها من البيئة المحلية وعلاقاتهم بمن عاش معهم من الجاليات الأخرى، ونتيجة لهذا التفاعل الاجتماعي بين هذه البيئات والجنسيات المختلفة ظهر الطب التقليدي، وبرزت أسواق شعبية (سوق الدويات) في مختلف الإمارات، وكانت بمثابة عيادات عشبية توفر مختلف الأدوية التي كانت تستخدم في العلاج الشعبي، لذا فقد مر الطب بمراحل عديدة حتى ظهر الطب الحديث، والذي كانت بدايته على يد الإرساليات في مطلع القرن (الماضي)، حتى ظهرت العيادات والمستشفيات وانتشرت في قرى ومدن دولة الإمارات.
