ألف أبناء الإمارات البحر منذ القدم، وتعاملوا معه كمورد من موارد الرزق الأساسية، سواء كان (صيد الأسماك ، والغوص) أوفي (النقل البحري للبضائع، والتجارة والأسفار) بين دول آسيا وإفريقيا.

نتناول حرفة ومهنة صيد السمك، حيث أدى الموقع الجغرافي لدولة الإمارات إلى أن تشكل حرفة صيد الأسماك وتصبح جزءاً رئيسياً من النشاط اليومي أو الشبة يومي لأبناء الإمارات والذين يعيشون ويتواجدون بالقرب من الشواطئ البحرية (البيئة البحرية)، ونظراً لتميز مياه الخليج العربي بقلة وجود التيارات المائية العاتية، ودفئها، وتوفر المواد الغذائية للأسماك، إضافة إلى تواجد الأحياء المائية الهائمة (البلانكتون) والتي تتغذى عليها الأسماك، أدى ذلك لتوفر الأسماك السطحية، والتي قد تساهم أحيانــاً التيارات القادمة من خليج عمان إلى الخليـــج العربي في جلب بعض أنواع من الأسماك السطحية، إضافة إلى توفــر أسماك القاع في مياه الخليج العربي، أما مياه خليج عمان فهي تتميز بالخصوبــة الناتجة عن المياه المتنقلة إلى خليج عمان من المحيط الهندي والخليج العربي بفعل العوامل الطبيعية، لذا فقـد تعددت أدوات وطرق الصيد التي اتبعـها أبنــاء الإمارات فمنها:

 

* بواسطة (القراقير) أقفاص معدنية لصيد الأسماك

* (الليخ) شباك الصيد وهي عدة أنواع

* (الخيط والميدار) السنارة- الصنارة.

* (المساكر والحظرات) الحواجز المائية.