برية على السيفة
بَرِّيِّة: أسماك سردين صغيرة الحجم، عرفت بهذا الاسم لقرب تواجدها من الشاطئ (البر)، الأمــر الذي سمح للصيادين بصيدها بكميات كبيرة، ثم تجفيفها عبر تعريضهـا لأشعة الشمس ثم حفظــها في أكياس خاصة (الخياش) لمواسم تالية. تكــثر البرية في المنطقة الشرقية كخـور فكان وما جاورها من المناطق الساحلية، وتسمى أيضاً "الجاشع" و"العومة" وهو الاسم الذي يطلق عليها بعــد تجفيفهـــا، وهي من أفضل طرق حفظ السمك محلياً.
حيث تمكّن من استخدام السمك لفترة تتجاوز السنتيــن إذا ما أتقــن حفظهــا، ويعتمــد تصنيــع "الجاشع" على نشر أو (المرواح) الأسماك الصغيرة فور خروجها من البحر على بساط من الحصير أو على شاطئ البحر (السيف) لفترة زمنية تمتد حسب شدة أشعة الشمس، للتأكد من تجفيفها بصورة جيدة مع التقليب باستمرار حتى لا تفسد عند التخزين، مع مراعاة نظافتها من الاتربة، ثم تدق فتصير مسحوقاً يسمى (سحناة) فتؤكل. وتعتمد جودة المنتج على مدى نظافته وعلى صغر حجمه، فكلما كانت أسماك "البرية" صغيرة فاتحة اللون كانت أغلى، والكبيرة نسبياً تستخدم كسماد للنبات. وسمي"الجاشع" بهذه التسمية لأنه (يقشع) ينزع من التراب بعد تجفيفه.
من الأمثال قيل: (سحناة يوم الخب سوها) وفي العومة قيل (عومة.. ماكولة ومذمومة).
المتوت: نوع من الأسماك الصغيرة.
