الزبيب جمع (زِبِيبَة)، هو عنب مجفف مختار عادة من أنواع العنب ذي السكر العالي واللب المتماسك، واستخدم الزبيب في الأكلات الشعبية المختلفة، وفي الطب والعلاج الشعبي. وهو نوعان: الأسود من ذوي البذور أو عديم البذور وهو من العنب الأسود، صغير الحجم. ويسميه البعض (سحيح السوق) من أمثالهم في الزبيب: (الزبيبة ما تَشِّبع، لكنها تطيب الخاطر) يضرب المثل في إعطاء هبة أو حفنة قليلة من المال أو العطاء.
* النوع الثاني الأصفر المخضر، وهو من ذوي البذور أوعديم البذور وهو من العنب الأخضر، ويسمى (كشمكش).
ينتج الزبيب في مناطق كثيرة من العالم مثل الولايات المتحدة وأستراليا وتشيلي والأرجنتين والمكسيك واليونان وتركيا وإيران وجنوب إفريقيا وبعض الدول العربية، وقد كشف فريق طبي أميركي، أن ثمرة الزبيب غنية بخمسة مركبات كيميائية نباتية تعمل لمكافحة البكتيريا، التي تسبب تسوّس الأسنان والتهاب اللثة، إضافة إلى كونها مضادة للأكسدة، وتمنع التصاق البكتيريا بسطح الفم، مما يحول دون تكوّن طبقة البلاك الجرثومية على الأسنان.
وأظهرت التحليلات التي أجراها باحثون في جامعة لينوي في شيكاغو، أن الكيماويات ذات الأصل النباتي، التي يحتويها الزبيب تمنع نمو عدد من أنواع بكتيريا الفم، المسؤولة عن التسوس وأمراض اللثة، ويرى الباحثون أن معطيات هذه الدراسة تدحض الانطباعات المستقرة لدى الرأي العام، بأن الزبيب يفاقم مشكلة تسوس الأسنان، لكون الزبيب حلوى قابلة للالتصاق، وعادة تسبب السكريات الملتصقة تسوّس الأسنان. يتميز الزبيب باحتوائه على نسبة عالية من فيتامين "C" ومضادات الأكسدة الأخرى التي تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض، ويعتبر من أهم مصادر الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والماغنيزيوم والحديد والنحاس.
