اللخمة ذات جسم مفلطـح، وذيل طويل يحمل شوكة سامة مسننة، تغطى بغشاء مخاطي يحتوي على عدد من الخلايا السامة، وتختلــف أحجام اللخم وأنواعها ومسمياتهــا فمنها (تيس غرابي، جفعانة، طباقة، رقيطي، شرص، عليموه، طبيجـي، نوامة، حيفــة وغيرها) واللخمة غضروفيـة معروفة بخطورتها، تعـيش في البحار والمحيطات والمناطق الاستوائية وشبــه الاستوائية، كما توجد في المناطـق المعتدلة، وفي الشمال الشرقي من المحيط الأطلسي، وفــي البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأسود والخليج العربي.

 وتفضل اللخمة الصغيـرة أو المتوسطـة الميـاه الضحلة والخلجان التي تتميز بقيعانها الرملية، ومن عادتها البقاء ساكنة على القــاع، وتدفن نفسها في الرمال ولا يظهر منها سوى العينيـن، وعندما تشعر بالخطر تضرب بذيلها في حركة سريعة جداً فتندفــع الشوكة بقوة إلى جسم الفريسة وبين الأنسجة مما يجعـل إخراجهــا صعباً، على عكس اللخمة الكبيرة الحجم التي تعيش في البحار المفتوحة. ويقول الشاعر:

مستولِّي لخمة غرابي

                     يلقط الغفاي ويمصه

مستوِلِّي: من (الصيرورة) ويقصد بها أنه صار كاللخمة.

لخمة غرابي: لخمة سوداء اللون

الغفَّاي: يقصد بها الأشياء التي تطفو على سطح البحر.