عندما تزور مجلساً عائلياً في الإمارات يستقبلونك ببشاشة وجه ورحابة قلب وبكرم ضيافة يؤكد أصالة المجتمع واحتفاظه بتقاليده العربية.

 تدخل المجلس وتطرح السلام على الحضور، لتجد نفسك على الفور مندمجاً في حوارات تتناول كافة الشؤون والقضايا وتشعر بأنك من أهل البيت.

ولأن لكل مجلس طابعه الخاص اختارت "البيان" مجلسين أحدهما للشباب والآخر لكبار السن. زارت "البيان" مجلس سعيد المنصوري في الجميرا الخامسة لتنقل صورة حية عما يجري في مجالسنا،وعما يدور فيها من حوارات تتناول هموم وقضايا الوطن والمواطن.

غلب "الشباب" في مجلسنا وكان من الطبيعي أن يتناول الحوار هموم هذاالجيل.

دخلنا وفي ذهننا أسئلة واستفسارات عدة، لكن هم الشباب مع قضية الزواج والمهور طغى على كل حديث وتحول المجلس إلى ندوة مصغرة.

وكان من بين الحضور ثاني محمد المنصوري، غريب عبيد الجرش، ساري المنصوري، حميد عبيد بن خصيبة، جمعة سعيد مسحار وسعيد المنصوري.

وفي مجلس أحمد بن جرش تابعنا الحوار بوجود عدد من العقلاء كبار السن.

قال بن جرش وفرج بطي المحيربي إن حل مشكلة غلاء المهور يتطلب من جميع الآباء إطاعة الله والرسول ومراعاة دينهم في كل تصرفاتهم وان تتدخل الدولة لمنع كل مظاهر البذخ في أمور الزواج، وان تفرض حداً أقصى للمهر لا يتجاوز 50 ألف درهم. 26 مايو 1986

 

لحظة الإفطار

في لحظة الإفطار تكون كل أسرة مجتمعة تلفها مشاعر روحية رائعة تنتظر مرور اللحظات الأخيرة من صيام يوم كامل، في تلك اللحظات بالذات هناك من يؤدون واجبهم.. بعيداً عن دفء الأسرة في مواقع مختلفة.. تحية لهم جميعاً. 6 ابريل 1989

 

مساجد في الإمارات

للمسجد مكانة في نفوسنا كمسلمين لما يحمله من معان روحية ودينية واجتماعية ونفسية لا يمكن التخلي عنها .. لهذا يسعدنا رؤية المآذن تنطلق معانقة السحب ليتردد اسم الله عز وجل في مساحات ملكه وفي قلوب عباده.

 

[1989]للصائم فرحتان

"للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه".هكذا وصف الرسول صلى الله عليه وسلم، حالة الصائم وهو يستعد للحظة الإفطار.ويتجلى التعبير بالفرحة قبيل آذان المغرب. الشوارع تكاد تكون خالية من السيارات والمارة. الناس يهرعون إلى بيوتهم لإتمام الفرحة. والبعض يتوجه إلى المسجد للصلاة بعد أن يعبر عن فرحته بتناول التمر أو الحليب أو رشفة ماء وتتوالى أيام رمضان، شهر الفرح. ففي الجنة باب يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة . . . 2 أكتوبر