مثل شعبي معروف، وواسع الانتشار في الوطن العربي مع اختلاف في اللفظ (الصديق وقت الضيق).
الصديج: الصديق
الضيج: الضيق
إن الاعتقاد السائد بين غالبية الناس أنه يجب على الصديق أن يسعف ويقف إلى جانب صديقه عند الحاجة إلى مساعدته أو إذا ضاقت به الدنيا، فنحن غالباً نلجأ أو نفكرفي الأصدقاء عندما تقع الواقعة (المصيبة،المشكلة) ونصبح بحاجة إلى مساعدتهم.
قال الإمام الشافعي (فصيح):
إذا المرءُ لا يرعـاكَ إلا تكلُّـفـاً ..
فدعْـهُ ولا تُكْثـِرْ عليـهِ التَّأسُّـفَـا
فما كلُّ مَـنْ تَهْـواهُ يَهْـواكَ قلبـُهُ ..
ولا كلُّ مَنْ صافَيْتَهُ لـكَ قـدْ صفَـا
إذا لمْ يكُـنْ صَفْـوُ الـودادِ طبيعـةً ..
فلا خَيْرَ فـي خـلٍّ يجــيءُ تكلُّفًـا
ولا خيرَ فِـي خـلٍّ يخـونُ خَلِيلَهُ ..
ويلقـاهُ مِـنْ بعْـدِ المـودّةِ بالجفَـا
ويُنكِـرُ عيْشـاً قـدْ تقـادمَ عَـهْـدُهُ ..
ويُظهِرُ سرًّا كانَ بالأمسِ قدْ خفَــا
سلامٌ على الدُّنيا إذا لمْ يكُنْ بها صديقٌ ..
صَـدوقٌ صــادقَ الوَعْــدِ مُنصِفـًا
يستخلص من ذلك، أن أوقات الشدة والظروف القاسية هي الامتحان الحقيقي لمعرفة حقيقة الصداقة.