بدأ شهر رمضان، وبدأ معه المسلمون في شتى بقاع الأرض شد الرحال إلى الأراضي المقدسة لتأدية العمرة وزيارة الكعبة المشرفة والطواف حولها والسعي بين الصفا والمروة.

ومن مطار دبي أقلعت طائرة تراي ستار تابعة للخطوط الجوية السعودية تحمل 214 راكباً من دولة الإمارات في رحلة خاصة إلى المدينة المنورة لقضاء شهر رمضان في الأراضي المقدسة ورحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. 4 أبريل 1989

 

1989 موائد المساجد

 

بيوت الله العامرة في كل مكان وزمان هي في شهر رمضان أكثر تألقاً وبهاءً وسخاءً.

في رمضان الكريم يتدفق المسلمون على المساجد، تزدحم بهم الرحاب. فهم يتزاحمون طلباً للمغفرة والرحمة، ولملء القلوب بأنوار الإيمان في شهر ليس كالشهور. شهر فيه ليلة القدر خير من ألف شهر، الشهر الذي تتنزل فيه الملائكة والروح بإذن ربهم، الشهر الذي هو سلام حتى مطلع الفجر. مساجد الله سخية دائماً، فلا سخاء فوق الجود بالرضى والسعادة، فمن يهبك السعادة في الدنيا والآخرة، قد وهبك كل شيء.

أما في شهر رمضان الكريم، فالمساجد أكثر كرماً وعطاءً، فهي تجمع الناس عند الإفطار حول موائد فيها كل ما لذ وطاب. وموائد المساجد ليست لملء بطون جائعة، هي جمع المسلمين حول موائد توحيدية.

قبل كل لقمة بسملة وبعد كل لقمة حمد وشكر وثناء كلمة طيبة في شهر طيب، أصله في صميم الدين والإيمان وفرعه في أعلى عليين. 10 أبريل 1989

لحظة الإفطار

 

في لحظة الإفطار تكون كل أسرة مجتمعة تلفها مشاعر روحية رائعة تنتظر مرور اللحظات الأخيرة من صيام يوم كامل، في تلك اللحظات بالذات هناك من يؤدون واجبهم.. بعيداً عن دفء الأسرة في مواقع مختلفة.. تحية لهم جميعاً. 6 ابريل 1989

 

 

 

 

 

 

 

مساجد في الإمارات

 

للمسجد مكانة في نفوسنا كمسلمين لما يحمله من معان روحية ودينية واجتماعية ونفسية لا يمكن التخلي عنها .. لهذا يسعدنا رؤية المآذن تنطلق معانقة السحب ليتردد اسم الله عز وجل في مساحات ملكه وفي قلوب عباده.