في شهر رمضان تعج الاسواق بالناس، فتبدو كخلايا نحل لا تكف عن الحركة نهارا وليلا، وفي هذا الشهر ينهض عشاق السمك مع بزوغ الفجر ليظفروا به طازجا.

وكانت لـ"البيان" جولة في سوق السمك في ديرة بدبي، فكان أول ما لمسناه هذا العام قلة عدد رواد السوق عن المعتاد، وقد اجرينا حوارات خاطفة مع بعض رواده.

 

استوقفنا امرأة كانت تساوم احدى البائعات فقالت: نشتهي السمك ونرغبه عندما نراه معروضا في السوق ولكن وقت الافطار نتذوقه فقط خوفا من العطش اثناء الصيام. اما الاسعار فمرتفعة مقارنة مع الايام السابقة. مشتر آخر كان يسأل عن نوع معين من السمك فقال انه يشتري السمك يوميا ولا يغيب عن مائدته في الافطار الى جانب الاصناف الرمضانية الأخرى، وتوقفنا عند احدى البائعات التي اوضحت ان الاقبال على شراء السمك ضعيف واغلب الصائمين يهربون منه خوفا من العطش، اما بائعة اخرى فقد قالت عن وضع حركة البيع والشراء انه تعبان وايد. 1987

 

1987 أذن المؤذن فخلت الشوارع وتجمع الصائمون حول الطعام

 

ينطلق مدفع الافطار، ويؤذن المؤذن الله أكبر، معلنا نهاية يوم جديد من ايام شهر رمضان المبارك. وعندما تضاء المآذن تخلو الشوارع من الناس والسيارات الا من قلة قليلة دفعتهم الحاجة والضرورة الى تواجدهم في الطرقات في هذا الوقت بالذات. شارع نايف، من اكبر الشوارع التجارية التي تغص عادة بالمارة والسيارات، خلا من الناس واصطف العاملون في المتاجر حول طاولات الطعام على الرصيف ليواصلوا تجارتهم واعمالهم بعد الانتهاء من طعام الافطار.

 

وخلو الشارع وقت الافطار كان بالنسبة لهذا العامل فرصة ذهبية كي يتحرك بحرية بعربته الكبيرة التي حملها بالأثاث حيث يمكنه السير وسط الشارع بدون أن يضايق أو يتضايق. أما الذين يريدون الافطار في مكان قريب من مركز عملهم، فإنهم سيجدون مطاعم عديدة تقدم لهم وجبة اقتصادية مكونة من ثلاثة اطباق بثمانية دراهم لا غير.15 مايو 1987

 

من الزحام

 

 

وسط الزحام الذي تشهده مدننا في ساعات معينة خلال يوم رمضاني طويل وجميل كاميرا "البيان" ترصد حركة تجولهم في اماكن مختلفة من مدن الدولة قبل بدء الافطار. 20 مارس 1991

 

مساجد في الإمارات

 

للمسجد مكانة في نفوسنا كمسلمين لما يحمله من معان روحية ودينية واجتماعية ونفسية لا يمكن التخلي عنها .. لهذا يسعدنا رؤية المآذن تنطلق معانقة السحب ليتردد اسم الله عز وجل في مساحات ملكه وفي قلوب عباده.

 

كاريكاتير

من أعمال الراحل: عز الدين عثمان