هو أيضاً السعتر ويسمى الصعتر، نبات مشهور من الفصيلة الشفوية، يكثر في دول حوض الأبيض المتوسط، ويطلق عليه "مفرّح الجبال" لأن له رائحة عطرية قوية تعطر الجبال، وطعمه حار مر قليلاً، وهو نوعان: (بري، ونوع آخر يزرع). يتم تناوله بعد غلي عروقه المزهرة وأوراقه مع الماء وتشرب كالشاي)، ويتناول المريض كأساً واحدة إلى ثلاث كاسات في اليوم الواحد لعدة أيام، وطبيخه مع التين يفيد الربو وضيق التنفس والسعال، وإذا أخذ مع الخل؛ طرد الرياح وأدر البول، مع تنقية المعدة والكبد والصدر وتحسين اللون.

إضافة إلى أنه يساعد على تقوية الجهاز المناعي، لاحتوائه على بعض المواد شديدة الفاعلية فهي مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية، وينشط الزعتر عامة كل الوظائف المضادة للتسمم ويسهل إفراز العرق، ويحتوي على مواد "راتنجية" مقوية للعضلات وتمنع تصلب الشرايين، ويعمل على توسيعها، وتقوية عضلات القلب، ويعالج التهابات المسالك البولية والمثانة ويداوي من المغص الكلوي ويخفض الكوليسترول.

كما أنه فاتح للشهية، يعمل على تنبيه المعدة ويمنع التخمرات ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء.

يحتوى الزعتر أيضاً على مواد مضادة للأكسدة، ويؤكد السلف السابق على أهمية تناول الزعتر صباحاً وقبل الذهاب إلى المدرسة للاعتقاد بأن الزعتر منشط للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة.