يقوم تلفزيون أبوظبي بتصوير سبع حلقات تلفزيونية عن الفن الشعبي في الإمارات مدة كل حلقة ساعة، سيتم عرض اربع حلقات منها خلال شهر رمضان المبارك، على أن يتم عرض الحلقات الثلاث الاخرى ايام عيد الفطر المبارك.

هذه الحلقات من اعداد وتقديم عيد الفرج مسؤول الفرقة الموسيقية بوزارة الاعلام ومن اخراج احمد حسن وحمد الشيباني بالتعاون مع قسم النقل الخارجي بتلفزيون أبوظبي ويجري تصويرها في المقهى الشعبي بعجمان. ويستخدم في اعداد الحلقات الآلات الموسيقية التقليدية كالعود والقانون والكمان والمراوس والربابة والطار.

ويشارك في هذه الحلقات عدد من فناني الامارات منهم مروان الخطيب، عبدالله حميد، سالم سيف، ابراهيم الماس، عبدالله حارب، خلفان عيد، ومن المحتمل ان يشارك في الحلقات ميحد حمد وجابر الجاسم. 17 مايو 1986

1986 لحظات ما قبل الإفطار

لحظات ما قبل سماع دوي مدافع الافطار لحظات بطيئة وضاغطة على النفس الصائمة وهي في واقعها تشكل عبئا ثقيلا لكثير من الصائمين. لهذا يسعى كل صائم الى قتل لحظات ما قبل الافطار بالطريقة السهلة التي تروق له ولعل افضلهم خيرا أولئك الذين يقصدون كتاب الله العظيم فيتلون آيات مباركة منه.

 ويلاحظ ان بعض الناس يتجه الى الاسواق في محاولة لقتل لحظات ما قبل الافطار بالانشغال في شراء حاجيات ذات علاقة مباشرة بوجبة الافطار التي طال انتظاره لها. وكانت البيان قد خرجت الى عدد من الاماكن العامة لتشهد وتصور لحظات ما قبل الافطار فكانت حصيلة المشاهدة اناسا صائمين وقد عادوا الى منازلهم قرب الافطار وهم يتأبطون بطيخة أو خبزا أو فواكه.

وفئة قليلة من الناس عادت ادراجها وهي محملة بحاجيات لا علاقة لها بوجبة الافطار الآتية، بيد ان اهميتها في اثراء شهر رمضان المبارك. ان لحظات ما قبل الافطار على مشقتها وبطء دوران عقارب زمنها، فقد امكن الصائمون من التغلب عليها بطرقهم المختلفة فاخفوها مؤقتا في طي النسيان عقب سماع دوي مدفع الافطار. لكن لحظات ما قبل الافطار ستعود مرة اخرى مع صيام كل يوم جديد من شهر رمضان المبارك. 19 مايو 1986

من الزحام

 

وسط الزحام الذي تشهده مدننا في ساعات معينة خلال يوم رمضاني طويل وجميل كاميرا "البيان" ترصد حركة تجولهم في اماكن مختلفة من مدن الدولة قبل بدء الافطار. 26 مارس 1991

 

مساجد في الإمارات

 

للمسجد مكانة في نفوسنا كمسلمين لما يحمله من معان روحية ودينية واجتماعية ونفسية لا يمكن التخلي عنها .. لهذا يسعدنا رؤية المآذن تنطلق معانقة السحب ليتردد اسم الله عز وجل في مساحات ملكه وفي قلوب عباده.