مثلنا لهذا اليوم يقول:
«أخـاف حصاته في ثبانه»
حصاته: حجارته.
ثبانه: حِجره
جاء هذا المثل على لسان أبن طائر الغراب لخوفه وشدة حذره من الإنسان، وهذا المثل قريب في معناه من مثل شعبي أخر يقول:
«من خاف سلم»
قال الشاعر ( فصيح):
وما الخوف إلا ما تخوفه الفتى
ولا الأمن إلا ما رآه الفتــى أمنا
يستخلص من المثل السابق أن الحذر من كل شيء والخوف من العواقب، وعدم الثقة بظاهر الأشياء قد تؤدي إلى سبل النجاة.
