* هم ثلاث إخوان واحد إذا أكل ما شبع، والثاني إذا راح ما رجع، والثالث إذا مات ما ينجمع؟

النار والدخان والرماد.

* أربعه شلوا الجمل والجمل ما شلهم؟

أرجل الجمل

أقوى من أبوه؟ ج:الحدي.

* شوه هو الشي إذا شليته طار، وإن حطيته طار، وان وقفته طار، وان دقيته طار؟ ج: "الطار".

* شين كشكشي أحلى من السكر حشي، إذا ياك نسّاك كل شيء؟

ج:النوم.

قصة المثل:

أراد غراب مسن أن ينصح أبنه ويوصيه عندما دنى أجله، فقال لابنه:

أحذر ابن آدم لأنه ظالم وغدار يحب الإثم والعدوان، فإذا رأيت إنسانا ينحني إلى الأرض، فحلق في الجو طائرا بأسرع ما تقدر عليه هاربا، فاستغرب الغراب الأبن وسأل لماذا؟

فقال الغراب الأب:

أخشى أن يكون انحناؤه إلى الأرض حتى يلتقط حجارة يرميك بها فيصيبك.

فقاطعه الأبن قائلا:

بل أحلق طائرا في الجو حالما أرى إنسانا ولو كان واقفا لا ينحني

فرد الغراب الأب: ولما تفعل ذلك؟

فقال الغراب الأبن: "أخاف حصاته في ثبانه".. فصارت جملته مثلا.

معلومـة:

العلماء يقولون إن الغربان تتبع العائلة الغرابية التي تضم 20 جنسا ونحو 56 فصيلة و 11 نوعا، وهى أعظم رتبة في تعدد أنواع طيورها ويتبعها أكثر من خمسة آلاف نوع من الطيور ويبلغ عدد أفرادها أكثر من نصف طيور العالم مجتمعة، أي أن رتبة الغربان أكبر رتبة بين الطيور الأخرى مجتمعة.

والغراب من أذكى الطيور والذي اختلف حوله الناس فمنهم من تعجب من ذكائه وتعاون أفراده وجماعته، ومنهم من اتهمه بالشؤم، ومنهم من ينزعج من نعيقه المستمر، وهو طائر يؤمن بالحكمة التي تقول (إن الكثرة تغلب الشجاعة)

الغربان واسعة الانتشار في المناطق الحارة والمعتدلة والباردة حيث توجد في مناطق الغابات والمزارع وفي المدن والقرى وفي الصحارى والقفار والسهول والجبال والوديان والتلال فحيثما طاب لها العيش والمقام أقامت. تتعدد أنواع الغربان وأشكالها وفصائلها. ذكرت مجلة الإعجاز العلمي في عددها الحادي والعشرين "أن الغراب إذا فقس عن أفراخه خرجوا وهم بيض فإذا رآهم أبواهم كذلك نفرا عنهم أياما حتى يسوّد الريش فيظل الفرخ فاتحا فاه يتفقد أبويه فيرسل الله تعالى طيرا صغيرا كالبرغش فيغشاه فيتقوت به تلك الأيام حتى يسود ريشه والأبوان يتفقدانه. كل وقت فإذا رأوه قد اسود ريشه عطفا عليه بالحضانة والعناية".